بلدية ميس الجبل تندّد بالاعتداءات الإسرائيلية وتطالب الدولة بالتحرك

دقيقتان للقراءة

صدر عن بلدية ميس الجبل بيانٌ جاء فيه، "استفقنا هذا الصباح في مدينة ميس الجبل على سلسلة اعتداءات جديدة نفذها الجيش الاسرائيلي، حيث توغل فجرًا وقام بتفجير منزل الاديبة والكاتبة مريم شقير ابو جودة في حي كركزان شمال شرق مدينة ميس الجبل، وعمد على تدمير أعمدة الكهرباء وسرقة جرافة جنازير كبيرة يملكها أحد أبناء مدينتنا ويشغلها لصالح مجلس الجنوب في أعمال إزالة الردم".


وأضاف، "إننا نستنكر وندين كل هذه الإعتداءات السافرة، وندعو الدولة اللبنانية والسلطات الرسمية وكل المعنيين، للتدخل فورًا ووضع حد للعربدة الاسرائيلية المتمثلة بهذه الخروقات المتكررة، والتي تطال الحجر والشجر والبشر والارزاق والممتلكات الخاصة والعامة، فمن يعطي الحق للجيش الإسرائيلي بالاستمرار في طغيانه وعربدته دون حسيب ورقيب؟ اين السيادة اللبنانية التي تطالب بها الدولة؟ ولماذا لا تتفضل وتحضر الدولة الى المنطقة الحدودية وتبسط سيطرتها كما تنادي دومًا وتعطي المواطنين حقوقهم؟ الى متى سيبقى الحق ضائعاً والعدل غائبًا؟ الى متى سيبقى أبناء الجنوب والمنطقة الحدودية يدفعون ثمن التهجير والتضحية عن كل الوطن؟".


وتابع، "انّ كل هذه الأفعال الإجرامية التي ينتهجها الجيش الإسرائيلي، لن تثنينا عن الصمود والبقاء والتجذر بالأرض، وسنبقى حاضرين مع أهلنا لنرفع ركام منازلنا ونعيد بناء مدينتنا، ليعودوا جميعاً الى ديارهم، وتعود الحياة الى المدينة مهما بلغت التضحيات".


وقام صباح اليوم رئيس بلدية ميس الجبل الحاج حبيب قبلان بجولة في حي كركزان شمال شرق مدينة ميس الجبل متفقداً مكان الاعتداء برفقة الجيش اللبناني.