عامر زين الدين

اتفاق على اتحادي بلديات إقليم الخروب الشمالي والجنوبي

3 دقائق للقراءة
لقاء المستقبل والتقدمي 

سرى التوافق بين "تيار المستقبل" و "الحزب التقدمي الاشتراكي" و "الجماعة الإسلامية" على انتخاب رئيس بلدية برجا ماجد ترو رئيسًا لاتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي، بعد مبادرة عضو مجلس بلدية شحيم محمد سعيد عويدات إلى العزوف عن الترشح، "حرصًا على وحدة المنطقة وتماسك نسيجها الاجتماعي والسياسي"، وكذلك الاتفاق على رئيس بلدية جون (حسب العرف) يوسف خرياطي لرئاسة اتحاد بلديات إقليم الخروب الجنوبي ونائبه رئيس بلدية بسابا جمال عاكوم، على طريق تجديد أطر العلاقة السياسية بين الأطراف الثلاثة باعتبارها الأكثر تأثيرًا على ساحة المنطقة، وتوّجت تلك الزيارات واللقاءات المكوكية بين القوى الثلاث على التوافق البلدي.


وفي هذا السياق، أوضح أمين السرّ العام في "الحزب التقدمي الاشتراكي" ظافر ناصر لـ "نداء الوطن"، أنّ "اللقاءات مع تيار المستقبل والجماعة الإسلامية هدفت لدعم التوافق البلدي، وهي خطوة استكملت بخطوات مع باقي القوى السياسية ورؤساء بلديات وفاعليات ولم تستثنِ أحدًا. والجماعة الإسلامية كان لها الدور الأساسي، حيث الجميع معنيّ بتوحيد الجهود وتنمية المنطقة ودعم واحتضان العمل البلدي. فالتواصل كان قائمًا فترة التحضير للانتخابات البلدية، وتوّج أخيرًا بدعم خطوة التوافق، والعلاقة مستمرّة للمرحلة المقبلة، لدعم كل ما من شأنه تنمية منطقة الإقليم والتعاون معًا، هذه العلاقة مع المستقبل والجماعة خصوصًا لها جذورها التاريخية، ويجب فصل السياسة عن العمل البلدي، ووضع جهودنا جميعًا بهذا الاتجاه".


أمّا منسق عام جبل لبنان الجنوبي في "تيار المستقبل" وليد سرحال فأشار إلى التنسيق مع "الاشتراكي" على مستوى القيادتين قبل  الانتخابات البلدية وبعدها، و "ترجم بالتوافق المذكور على الاتحادين، خاصة بعد انسحاب الأستاذ محمد سعيد عويدات، حرصًا على وحدة الصف وعدم زجّ البلديات بأي إشكال. التوافق حصل بشخص الأمين العام للمستقبل أحمد الحريري والاشتراكي بشخص أمين السر العام الأستاذ ظافر ناصر، لدعم ترشيح رئيس بلدية برجا ماجد ترو لولاية كاملة 6 سنوات للرئاسة وعضو بلدية ضهر المغارة طلعت داغر لنائب الرئيس أوّل 3 سنوات". ولافتًا إلى "الاتفاق على التنسيق مع باقي القوى السياسية في المنطقة، للوقوف إلى جانب الاتحادين والبلديات للمرحلة المقبلة، لما فيه مصلحة الناس والأهالي، وستبقى الاجتماعات بين المستقبل والاشتراكي مستمرّة".


من جهته، لفت رئيس المكتب السياسي في "الجماعة الإسلامية" في جبل لبنان الشيخ محمد سعيد فواز، إلى "العلاقات التاريخية والتنسيق الدائم والمستمرّ مع الاشتراكي والمستقبل، والتي تقوم أساسًا على الحوار والتفاهم الذي من نتائجه الاتفاق المذكور، وهو يصبّ في مصلحة أبناء الإقليم وخير مؤسساته أوّلًا وأخيرًا. ووجدنا في ذلك مصلحة للنهوض بالمنطقة. ومثلما حصلت توافقات في الماضي جرت حاضرًا، وستكون إن شاء اللّه في المستقبل، حيث سنكون على طريق التوافق بين القوى الثلاث".