بالفيديو والصور: انتحاري يفجّر نفسه في كنيسة وسط دمشق

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

في هجوم هو الأول من نوعه منذ سقوط نظام الرئيس السوري المخهلوع بشار الأسد، قُتل ما لا يقل عن 20 شخصًا وأصيب 52 آخرون، اليوم الأحد، جراء تفجير انتحاري استهدف كنيسة مار إلياس للروم الأرثوذكس في منطقة الدويلعة شرق العاصمة السورية دمشق، بحسب ما أفادت به السلطات الصحية ومصادر أمنية.


وأعلنت وزارة الداخلية السورية، في بيان، أن "انتحاريًا تابعًا لتنظيم داعش الإرهابي دخل الكنيسة خلال إقامة القداس، حيث أطلق النار داخلها ثم فجّر نفسه بواسطة سترة ناسفة"، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية وسط تأكيدات بمشاركة مهاجم ثانٍ في العملية.


وقال مصدر أمني لوكالة "رويترز" إن الهجوم يحمل بصمات تنظيم الدولة الإسلامية، الذي كان قد حاول مرارًا استهداف كنائس ومراكز دينية في سوريا منذ سقوط الأسد، مضيفاً أن هذه هي أول محاولة ناجحة للتنظيم منذ ذلك الحين.


وأظهرت لقطات بثتها فرق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) مشاهد صادمة من داخل الكنيسة، بما في ذلك دمار واسع، مقاعد محطمة، وأرضية مضرجة بالدماء.


وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي تولّى السلطة في إطار المرحلة الانتقالية بعد الإطاحة بالأسد، التزامه حماية الأقليات، مندّدًا بالهجوم وواصفًا إيّاه بـ"العمل الإرهابي الذي يستهدف وحدة سوريا ونسيجها الوطني".


من جهتها، دانت وزارة الخارجية اليونانية بشدة الهجوم، داعية السلطات الانتقالية في سوريا إلى "اتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة المتورطين، وضمان سلامة الطوائف المسيحية وكافة الجماعات الدينية بما يكفل لهم العيش بكرامة وأمان".