ارتفاع عدد ضحايا تفجير كنيسة مار الياس في دمشق

دقيقتان للقراءة

ارتفع عدد ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار الياس في حي الدويلعة بالعاصمة السورية دمشق، مساء أمس الأحد، إلى 27 شهيداً، إضافة إلى 3 جثث عبارة عن أشلاء لم يتم التعرّف إليها بعد، وأكثر من 60 جريحًا، معظمهم من المصلين المسيحيين وبينهم نساء وأطفال، وفق ما أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان".


وقد وقع الاعتداء خلال إقامة قدّاس حضره العشرات من المؤمنين داخل الكنيسة، بعد أن أقدم انتحاري على تفجير حزام ناسف داخل المكان، في مشهد وصفه المرصد بـ"السابقة الخطيرة"، إذ يُعد هذا التفجير أول هجوم من نوعه يستهدف كنيسة في العاصمة دمشق منذ استقلال سوريا.


من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة السورية في تصريح لوكالة "سانا" الرسمية، أنّ عدد الضحايا بلغ حتى اللحظة 25 شهيدًا و63 جريحًا، ما يُظهر تباينًا في الحصيلة النهائية مع استمرار عمليات الإغاثة والإجلاء.


وسبق أن طالت الاعتداءات الإرهابية كنائس وأديرة في مناطق متفرقة من سوريا، لا سيّما خلال فترة سيطرة تنظيم "داعش" على أجزاء من البلاد، خصوصًا في محافظة الحسكة عام 2015، حيث سُجّلت أعمال تخريب ونهب واعتداءات غير مباشرة على دور العبادة المسيحية.


لكن التفجير الذي طال كنيسة مار إلياس يُمثّل تصعيدًا خطيرًا، ويؤكد ما وصفه "المرصد السوري" بتنامي نشاط خلايا تنظيم "الدولة الإسلامية" في عدد من المناطق السورية، محذّرًا من تهديد مباشر للأمن والسلم الأهلي، ومن محاولات مستمرة لضرب التنوّع الطائفي وتقويض ما تبقى من استقرار اجتماعي في البلاد.