شكّل تتويج فريق أوكلاهوما سيتي ثاندر بلقب الدوري الأميركي للمحترفين لحظة تاريخية للفريق وجماهيره، وكأنه حلم طال انتظاره منذ أن تبخر في نهائي عام 2012، حين خسر أمام ميامي هيت بنتيجة 4-1، رغم امتلاكه نجومًا كبارًا آنذاك مثل كيفين دورانت، جيمس هاردن، سيرج إيباكا، وراسل ويستبروك.
أما هذا الموسم، فبجيل شاب يقوده شاي غيلغيوس ألكسندر، جايلن ويليامز، وشيت هولمغرين، نجح الفريق في تحقيق الحلم وجلب الكأس إلى مدينة أوكلاهوما.
وقد بلغت أرباح الفريق هذا الموسم 8.8 ملايين دولار نتيجة الفوز باللقب، بالإضافة إلى عوائد مالية إضافية من الأداء القوي في الموسم المنتظم، ليصل إجمالي المكافآت إلى 12.4 مليون دولار.
تم توزيع هذا المبلغ على 15 لاعبًا ضمن التشكيلة، ما منح كل لاعب حوالى 828 ألف دولار، وهي أرقام مميزة لفريق أنهى الدوري المنتظم في الصدارة وتوّج باللقب الغالي.
أما وصيف البطل، فريق إنديانا بيسرز، فقد حصل على مكافآت بقيمة 5.97 ملايين دولار.
وإذا ما قارنا هذه الأرقام بعائدات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، نجد أن الفريق الذي يحقق فوزًا واحدًا في دور المجموعات ينال 2.1 مليون دولار، بينما يُمنح 700 ألف دولار في حال التعادل. أما بلوغ دور الـ 16 فيمنح 12.5 مليون دولار، والربع النهائي 15 مليونًا، والنصف نهائي 18.5 مليونًا، في حين يحصل بطل النهائي على 25 مليون دولار.
وبالإضافة إلى ذلك، يحقق بطل دوري الأبطال عوائد ضخمة من البث التلفزيوني والرعاة والتسويق، قد تتجاوز 100 مليون دولار، ما يسلّط الضوء على الفارق الهائل في العائدات بين كرة القدم وكرة السلة على المستوى العالمي.