أَلبرت الريحاني نهضويٌّ من لبنان

دقيقتان للقراءة

اختتم "مركز التراث اللبناني" في "الجامعة اللبنانية الأميركية" سلسلة ندواته للموسم الجامعي 2024-2025 بلقاء عن النهضوي اللبناني أَلبرت الريحاني، بحضور جمهور غصَّت به قاعة المحاضرات في الجامعة، تصدَّره رئيسُ الحكومة السابق تمَّام سلام، الوزيرُ السابق وليد جنبلاط وزوجته نورا، النائب غسان سكاف، السفيرة كارلا جزَّار، السفير رائد الخادم، وعمداء كليات جامعية وأَكاديميون ومثقفون ومتابعو النشاط الدوري لـ "مركز التراث".


أَدار اللقاءَ مديرُ "المركز" الشاعر هنري زغيب، وافتتحَه رئيس الجامعة الدكتور شوقي عبدالله بكلمة جاء فيها: "إِنه اللقاءُ الأَخير لهذا الموسم الجامعي، لكن "مركزَ التراث اللبناني" بدأَ منذ اليوم يُـهَـيِّـئُ للموسم التالي مع أَيلول المقبل". وأَضاف: "إنّ "مركز التراث" في جامعتنا يؤَدِّي رسالتَه، واعيًا تمامًا أَنَّ التراثَ لا يتوقَّف في الزمان مهما تجمَّعت صعوبات الزمان. فالوطنُ، هو الباقي بإِرثه وتُراثه وموروثاتِه ووارثيه، لأَنه الثابثُ مكانًا وزمانًا، ويطلُّ كلَّ يوم بشعاعٍ جديدٍ من شمسه الخالدة".


ثمَّ عرضُ فيلم وثائقي قصير أَعدَّته كارولين زعرب طايع مدخلًا إِلى عالَم أَلبرت الريحاني، تلاه عرض بصري من أقسام عدّة أَعدَّته الدكتورة جنى مكرم بيُّوض.


ودار حوار بين مدير "المركز" والشاعرة مي الريحاني حول الدور المفصلي الذي لعبهُ والدُها أَلبرت ناشرًا كتبًا جريئة أَحدثَت جدلًا، منها "هذا الدين" لسيِّد قطب (1954)، و"مذهب الدروز والتوحيد" للسفير عبدالله النجار. وتحدَّثت عن البُعد العربي في مفهوم أَلبرت الريحاني، إِذ نشر مؤَلفات أُدباء ومفكرين من معظم الدول العربية.


وكان حوار أيضًا بين مدير "المركز" ورمزي الريحاني حول ريادة والده أَلبرت في نشر أَربع مجلات جديدة: "صوت المرأَة"، "شعر"، "الثريا"، و "دنيا الأَحداث". وتفرَّد أَلبرت بأَن أَنشأَ أَول متحف شخصي خاص لشقيقه الأَمين في الفريكة، وأَصدر أَول موسوعة عربية للطلاب والباحثين مجَلَّدًا واحدًا في 858 صفحة تضم 4457 موضوعًا و256 لوحة وخارطة. كما تناول رمزي الريحاني احتفالات التكريم التي أَحياها والده أَلبرت في منزله في الفريكة، أَبرزها للدكتور شارل مالك ومحمد أحمد محجوب المرشّحَين لرئاسة الجمعية العامة "للأُمم المتحدة"، وتكريم إِيليا أَبو ماضي الشاعر القروي والشيخ عبدالله العلايلي وأَعلام آخرين في حقول الأَدب والعلوم.