طالبت فرنسا اليوم الخميس بالإفراج الفوري عن اثنين من مواطنيها تحتجزهما إيران منذ أكثر من ثلاث سنوات وقالت إن تهم التجسس التي قيل إنها وجهت إليهما لا أساس لها من الصحة.
واتهمت الحكومة الفرنسية طهران بالاحتجاز التعسفي بحق سيسيل كولر وشريكها جاك باريس وإبقائهما في ظروف أقرب إلى التعذيب في سجن إيفين في طهران وحرمانهما من الحماية القنصلية المناسبة.
وذكرت وكالة فرانس برس للأنباء في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء أن إيران اتهمت الزوجين بالتجسس لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي. ولم يظهر أي تقرير من هذا القبيل في وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو للصحفيين في باريس "إذا تأكد بالفعل أنهما يواجهان هذه التهم، فإننا نعتبر هذه الاتهامات غير مبررة ولا أساس لها من الصحة".
وأضاف "نطالب بالإفراج الفوري عنهما. هذه أولويتنا القصوى".
واعتقل الحرس الثوري الإيراني العشرات من الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية في السنوات القليلة الماضية، أغلبهم بتهم تتعلق بالتجسس.
وتتهم جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ودول غربية طهران باستخدام المعتقلين الأجانب ورقة مساومة، وهو ما تنفيه إيران.
وشددت فرنسا لهجتها تجاه إيران في الشهور القليلة الماضية، لا سيما فيما يتعلق بتطوير برنامجها النووي ودعمها لروسيا واحتجازها مواطنين أوروبيين.