منزل يغرق بطرود "أمازون" الضالة

دقيقتان للقراءة

تعيش سيدة من ولاية كاليفورنيا تدعى "كاي" كابوسًا حقيقيًا بعد أن تحول منزلها إلى نقطة تجميع لمئات الطرود غير المرغوب فيها من موقع التجارة الإلكترونية "أمازون". فعلى مدار أكثر من عام، تدفقت شحنات متتالية إلى فنائها في سان خوسيه، مسببة فوضى عارمة وشاغلة مساحة موقف سيارتها بالكامل.


تعود جذور المشكلة إلى بائع صيني قام، عن طريق الخطأ أو العمد، بتسجيل عنوان منزل كاي كعنوان لإرجاع منتجاته. هذه الطرود تحتوي في الغالب على أغطية مقاعد سيارات مصنوعة من الجلد الصناعي، والتي كانت تتراكم بارتفاع وصل إلى مستوى الصدر. وقد اتضح أن البائع كان يسوق منتجات غير متوافقة مع موديلات السيارات المخصصة لها، مما دفع مئات العملاء إلى إرجاعها. لكن بدلًا من عودة هذه البضائع إلى الصين، كانت نهايتها عند باب منزل كاي، التي لم تطلب أيًا منها.


على الرغم من الشكاوى المتكررة التي قدمتها كاي إلى "أمازون"، لم تتلق استجابة فعالة سوى وعود متكررة من دون حلول عملية. حتى أن الشركة عرضت عليها بطاقة هدية بقيمة 100 دولار، لكنها صدمتها بطلب التخلص من الطرود بنفسها. وبعد تدخل وسائل الإعلام وتسليط الضوء على هذه المعضلة، تحركت "أمازون" لإزالة الطرود، مؤكدة أن المشكلة لن تتكرر.