تستضيف اليابان غداً دورة دولية في الجمباز بمشاركة يابانيين وأميركيين وروس وصينيين، بمثابة "اختبار حقيقي" لقدرة البلاد على تنظيم حدث رياضي دولي في زمن وباء كورونا، قبل تسعة أشهر من تنظيم أولمبياد طوكيو المؤجل الى العام المقبل.
ويعد هذا أول حدث رياضي دولي يتم تنظيمه في العاصمة اليابانية منذ القرار الذي اتخذ في آذار الماضي، مع بداية تفشي وباء "كوفيد-19"، بتأجيل أولمبياد طوكيو 2020 لمدة عام واحد، وتحديداً الى الفترة بين 23 تموز و8 آب 2021.
وسيتابع المسؤولون الرياضيون الوطنيون والدوليون منافسات الأحد عن كثب، خصوصاً بعد اختبار فيروس كورونا الذي أجراه نجم الجمباز الياباني كوهي أوشيمورا والذي هزّ المنظمين مع اقتراب الحدث.
وجاءت نتائج فحوصات "الملك كوهي"، المتوّج بثلاث ذهبيات أولمبية (واحدة في لندن 2012 واثنتان في ريو 2016)، إيجابية الأسبوع الماضي، لكن عدة اختبارات لاحقة جاءت نتائجها سلبية، حيث تم السماح له بالمشاركة في المسابقة.
ويأتي هذا الحدث في وقت يقوم منظمو "طوكيو 2020" والحكومة اليابانية بتحسين خططهم لمكافحة "كوفيد-19"، لإظهار أنه يمكنهم استضافة الألعاب الأولمبية الصيف المقبل، حتى لو لم تكن اللقاحات متاحة على نطاق واسع أو تستخدم بحلول ذلك الوقت.
وطُلب من لاعبي الجمباز الأجانب المشاركين في المسابقة، تقديم نتيجة سلبية لاختبار "كوفيد-19" في غضون 72 ساعة من وصولهم إلى اليابان، لكن تم إعفاؤهم من فترة العزل لمدة أسبوعين.