آسيا تختبر ثبات الالتزام الأميركي

دقيقتان للقراءة
وزيرا دفاع اليابان وأستراليا في كانبيرا أمس (أ ف ب)

شدّدت اليابان، أمس، على الأهمية "الحاسمة" للتعاون الأمني مع أميركا وكوريا الجنوبية، بعدما أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، قلق الحلفاء في منطقة المحيطين الهندي والهادئ بإعلانه تقليص المناورات العسكرية المشتركة مع سيول، في وقت أشاد فيه بعلاقاته مع بيونغ يانغ. وتهدف مناورات "أولتشي فريدوم شيلد"، التي بدأت الاثنين وتستمرّ 11 يومًا، إلى الاستعداد لحرب محتملة مع كوريا الشمالية، التي تندّد بالمناورات وتعتبرها تدريبات تمهيدية لغزوها. وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز، الذي استضاف نظيره الياباني شينجيرو كويزومي في أستراليا، إن كانبيرا "قلقة للغاية بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية، وكذلك برنامجها الصاروخي".

في السياق، أكّد مسؤولون كوريون جنوبيون أن المناورات مع أميركا بدأت كما كان مقرّرًا، وأنهم يأملون في أن تؤدّي الكيمياء الشخصية بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى عودتهما إلى المحادثات. وأوضح المكتب الرئاسي في سيول أن المناورات لا تعكس "أي نية لمهاجمة كوريا الشمالية أو تصعيد التوترات في شبه الجزيرة الكورية". وبعدما كان ترامب قد وبّخ سيول لعدم مساعدتها واشنطن في محاربة إيران، كشفت كوريا الجنوبية أنها أجرت محادثات مع أميركا وشركاء آخرين بشأن حرّية الملاحة في مضيق هرمز والمساهمات العسكرية المحتملة.

في الغضون، ذكرت الفيليبين أنها لا تتوقّع انخفاضًا في الأنشطة العسكرية المشتركة مع حليفتها أميركا في ظلّ إعادة نشر بعض الأصول الدفاعية الأميركية إلى الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن نقل الأصول، بما في ذلك حاملة الطائرات "جورج واشنطن"، من المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط، أثار بعض التساؤلات حول الترتيبات الدفاعية الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، لكنه لم يثر أي شكوك حول التزام واشنطن. وجزمت بأن التزام البلدين الدفاعي "راسخ لا يتزعزع".