قطة تكتشف فيروسًا نادرًا

دقيقة واحدة للقراءة

حققت القطة "بيبر"، المملوكة من عالم الفيروسات الأميركي جون ليدنيكي من جامعة فلوريدا، إنجازًا علميًا غير معتاد بعد أن ساعدت للمرة الثانية في اكتشاف فيروس غير مسبوق.


جاء هذا الاكتشاف الجديد عندما أحضرت "بيبر" إلى منزلها في مدينة غينزفيل بولاية فلوريدا حيوانًا نافقًا من نوع "الذبابة قصيرة الذيل"، وهو من الثدييات الصغيرة، حيث قرر ليدنيكي فحصه بدلًا من التخلص منه. وتبين لاحقًا أن الحيوان يحمل سلالة غير مكتشفة سابقًا من فيروس "أورثوريو" (Orthoreovirus)، ما يشكل إنجازًا جديدًا يضاف لسجل القطة العلمي.


وكانت "بيبر" قد ساعدت العام الماضي على اكتشاف أول فيروس من نوع "جيلونغ" (Jeilongvirus) في الولايات المتحدة، لتصبح بذلك واحدة من الكائنات غير البشرية النادرة التي أسهمت في تقدم البحث العلمي بهذه الطريقة.


وقال ليدنيكي: "لم أتوقع أن تكون قطتي سببًا في اكتشافين علميين خلال عامين، لكنها أثبتت أن الفضول يمكن أن يكون له قيمة حتى لدى الحيوانات المنزلية".