سجّل الموفد الأميركي توم برّاك نفسه في خانة الموفدين الأميركيين الذين دخلوا تاريخ لبنان. قد يكون الرجل متأثرًا بجذوره اللبنانية وبالطابع الدبلوماسي، لكنه في النهاية ينفذ سياسة بلاده مهما حاول تغيير الأسلوب.
لا يمكن ذكر تاريخ لبنان الحديث من دون تناول الموفدين الأميركيين الذين لعبوا دوراً كبيراً في اللحظات المفصلية من تاريخ البلد، الموفد الأميركي روبرت مورفي أتى بعد اندلاع ثورة 1958 ودشّن مرحلة التسوية الأميركية - المصرية التي أنهت الثورة على الرئيس كميل شمعون، وأدت إلى انتخاب اللواء فؤاد شهاب رئيساً للجمهورية.
لقراءة المقال كاملًا