45 عامًا مرّت مذ غنّى اللبنانيون مع ميشكا «لمّا بمشي عالرصيف»، وشاهدوها على الشاشة الكبيرة «تمشي» في سوق الزلقا التجاري و«يلحقوها كلّن كلّن كلّن». كان ذلك في فيلم «آخر الصّيف» للأخوين مروان وغدي الرحباني. منذ أيام، عاد اسم ميشكا للتداول وإن بخفر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد رواج خبر وفاة ميشيل ملّاط (اسمها الحقيقي). اسم وأغنية قد لا يعنيان شيئًا لجيل كامل أو أكثر، لكنّهما اسم وأغنية يعيدان الكثير من الحنين إلى جيل الثمانينات. إنما وراء الأغنية ومؤدّيتها، قصص عن ميشكا الفنانة وميشيل الإنسانة، تكشّفت لـ «نداء الوطن» من خلال المؤلف والملحّن غدي الرحباني، مكتشفها الفنّي مع شقيقه المخرج مروان، ونسيبتها وصديقتها الدكتورة ماري غنطوس.
لقراءة المقال كاملًا