صدر عن جمعيّات بيئية وثقافية وناشطين اجتماعيين في مدينة صور ولبنان، بيان بعد عقد اجتماع لبحث التطوّرات الأخيرة المتصلة بمشروع البناء غير الشرعي في جوار محميّة شاطئ صور ومنطقة جفتلك راس العين، أثنى "على قرار قيادة الجيش بوقف الأعمال غير الشرعية، استنادًا إلى قرار قاضية الأمور المستعجلة في صور السيدة بولا عظيمي، بتاريخ 12 آذار 2025. ويؤكّد القرار عدم شرعية المشروع في ظلّ غياب دراسة للأثر البيئي، وانعدام الحدّ الأدنى من الإجراءات القانونية التي تحمي الأملاك العامة، فضلًا عن انعدام الشفافية في الإجراءات التعاقدية".
ودان المشاركون "تأخر وزارة البيئة عن القيام بدورها في وقف الأعمال، رغم تخلّف المتعهّد عن تقديم مخطط المشروع وتفاصيله، وتأخره في طلب إجراء دراسة أثر بيئي"، وطالبوا بعد توقف الأعمال، بطلب من قيادة الجيش، بإطلاق آلية شفافة لاختيار جهة علمية مستقلة، تتمتع بثقة الجمعيات البيئية وسكان صور، لتولي دراسة الأثر البيئي بشكل موضوعي. كما يدعون وزيرة البيئة السيدة تمارا الزين، إلى معاينة الأضرار ميدانيًا خلال زيارتها المقررة للمنطقة يوم السبت 12 تموز".
وطالب المشاركون وزارة الثقافة بـ "وقف المشروع وبموقف أكثر حزمًا حيال الخطر الذي يشكّله المشروع على الإرث الأثري الفريد في المنطقة، لا سيّما الميناء التاريخي لمدينة صور البرية المدفون تحت رمال جفتلك راس العين وصولًا للبحر. واحترام قرار هيئة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو في منع أي بناء مع أساسات وصرف صحي في منطقة الشواكير".
ودعا المشاركون "أهالي مدينة ومنطقة صور إلى التحرّك والضغط على بلدية صور والحكومة لوقف هذه الأعمال التي تهدّد هوية المدينة وتاريخها، وحق سكانها في الوصول إلى شاطئ نظيف وآمن".
ودان المجتمعون "أعمال شفط الرمال ونقل ردميات الحرب إلى منطقة الشواكير، لما تمثله من اعتداء على الأملاك العامة والبيئة، ويطالبون بوقف فوري ونهائي لتلك الأعمال، وسحب الآليات من الموقع، إلى حين قيام الوزارات المعنية بمهامها. كما يطالبون بفتح الموقع أمام خبراء البيئة والآثار لتقييم الأضرار الناتجة عن المشروع وعن الحريق الذي اندلع في حزيران الماضي".
والجمعيات المشاركة، هي:
المبادرة لحماية شاطئ ومحمية صور، الجمعية اللبنانية للحفاظ على صور، جمعية الأرض – لبنان، جمعية فكر وإنسان، حراك صور. مها الخليل الشلبي، فاديا جمعة، حاتم حلاوي، بول أبي راشد، حسن حجازي، حسيب عودة، مهدي كريم، ناجي أبو خليل.