تفاصيل جديدة بشأن إصابة بزشكيان خلال الهجوم الإسرائيلي في حزيران الفائت

دقيقتان للقراءة
رويترز

أفادت وكالة فارس الإيرانية أن السلطات الإيرانية بدأت تحقيقًا في احتمال وجود متسلل داخل أجهزة الدولة، وذلك على خلفية حصول إسرائيل على معلومات دقيقة بشأن اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.


وأشارت الوكالة إلى أن عددًا من المسؤولين الإيرانيين أصيبوا خلال الهجوم، وتمكنوا من الخروج من المبنى عبر فتحة طوارئ، في إجراء طارئ اتخذ عقب الحادث.


وذكرت وكالة فارس أن الهجوم الإسرائيلي الذي وقع في شهر حزيران الماضي استهدف اجتماعًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، والذي حضره كبار المسؤولين الإيرانيين، وكان يُعقد في الطوابق السفلية من مبنى يقع في الجهة الغربية من طهران.


وصُمم هذا الهجوم على غرار عملية اغتيال حسن نصر الله، حيث استخدم في هذا الهجوم ست قنابل أو صواريخ، استهدفت منافذ الدخول والخروج للمبنى لقطع طرق الخروج وإيقاف تدفق الهواء.


وبعد حصول الانفجارات، انقطع التيار الكهربائي في الطابق المذكور لكن المسؤولين المجتمعين تمكنوا من الخروج من المبنى باستخدام فتحة طوارئ كانت قد أُعدت مسبقًا.


وأصيب بعض المسؤولين بجروح طفيفة في اقدامهم أثناء الخروج، بينهم الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، ونظراً لدقة المعلومات الاستخباراتية التي امتلكتها إسرائيل في هذا الهجوم، يجري التحقيق في احتمال وجود عناصر عميلة متغلغلة.


وأكدت الوكالة أن الرئيس الإيراني أُصيب بجروح طفيفة في ساقه نتيجة الهجوم الإسرائيلي الذي وقع في 16 حزيران الماضي، أثناء مشاركته في اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي.