أسد تشيلسي يلتهم باريس بلا رحمة

دقيقتان للقراءة

دخل نادي تشيلسي التاريخ من أوسع أبوابه بعدما حقق جميع الألقاب الممكنة، مُتوَّجًا بلقب كأس العالم للأندية بنسختها الجديدة عقب فوزه الساحق على باريس سان جيرمان بنتيجة 3-0 في المباراة النهائية.

لم يكن "البلوز" من بين المرشحين للفوز بالبطولة، خاصة أن خصمهم كان بطل أوروبا وصاحب الأداء اللافت الذي بلغ النهائي بعد اكتساح ريال مدريد برباعية. لكن المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا قلب كل التوقعات، معتمدًا على أسلوب الضغط العالي والرقابة الفردية التي عطّلت مفاتيح لعب الفريق الفرنسي، وخصوصًا فيتينيا، جواو نيفيز، وفابيان رويز، ليظهر هجوم باريس بلا حلول.


سجّل كول بالمر هدفين، وأضاف جواو بيدرو الهدف الثالث، ليقودا تشيلسي إلى المجد، بينما حافظ الفريق على شباكه نظيفة أمام أحد أقوى خطوط الهجوم في القارة. النجم الإنكليزي كول بالمر أثبت مرة جديدة أنه رجل المناسبات الكبرى في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي حيث صنع هدفين ونال جائزة أفضل لاعب، وفي نهائي كأس العالم للأندية سجّل هدفين، صنع هدفًا، وتُوِّج مجددًا بجائزة أفضل لاعب. وأكد تشيلسي مرة أخرى أنه حين يدخل النهائيات من دون أن يُصنَّف مرشحًا، يفاجئ الجميع ويقلب الطاولة. أما ماريسكا، فشدّد على أن التحضير الذهني والتكتيكي قادر على إيقاف أي فريق في العالم.


وفي تصريحات مؤثرة بعد اللقاء، قال قائد الفريق ريس جيمس: "هذا هو الحلم الذي عشت لأجله طوال حياتي. منذ أن كنت طفلًا صغيرًا، كان حلمي أن أرفع البطولات بقميص تشيلسي، إنها لحظة عظيمة. بطولة تضم نخبة أندية العالم، وتمكنا من التتويج بها. رفع هذه الكأس على منصة بهذا الحجم شعور لا يُوصف، والأجمل أنني فعلت ذلك أمام عائلتي وأصدقائي. كنا نعلم أن المباراة ستكون صعبة، وأننا سنمر بلحظات من دون امتلاك الكرة، لكننا اتحدنا كفريق، وسجلنا ثلاثة أهداف كاملة. لقد كانت مباراة لا تُنسى".