قدّم الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي موسمًا استثنائيًا مع باريس سان جيرمان، حيث كان إحدى أبرز ركائز الخط الأمامي، وواحدًا من أكثر اللاعبين تأثيرًا في الثلث الأخير من الملعب. سجّل النجم الأسمر 33 هدفًا، وقدّم 13 تمريرة حاسمة في 49 مباراة، مساهمًا في قيادة فريقه نحو ثلاثية تاريخيّة شملت الدوري الفرنسي، كأس فرنسا، ودوري أبطال أوروبا. لكنّ الخسارة القاسية أمام تشيلسي في نهائي كأس العالم للأندية، وظهوره الباهت في تلك المباراة، قد يكونان نقطة تحوّل في سباق الكرة الذهبية، خاصة أنّ مثل هذه المحطات الحاسمة كثيرًا ما تُرجّح الكفّة.
في المقابل، لا يزال لامين يامال مرشحًا بارزًا رغم ابتعاده مؤخرًا عن المنافسات، ما يجعل حظوظه مستقرة دون ارتفاع أو تراجع يُذكر. وتبقى عوامل عدّة قادرة على حسم هوية الفائز، أبرزها وزن البطولات المُحقّقة، الأرقام الفردية، والعامل التاريخي، إذ إنّ آخر لاعب من الدوري الفرنسي تُوّج بالكرة الذهبية كان الليبيري جورج ويا.
ويُعدّ سباق هذا العام من بين الأشرس في السنوات الأخيرة، حيث تتصدّر أسماء مثل فيتينيا، رافينيا، محمد صلاح، لامين يامال، وعثمان ديمبيلي المشهد. وتبدو المنافسة بين يامال وديمبيلي هي الأكثر سخونة، وقد تُحسم بتفاصيل صغيرة، بل وربّما تُعيد انطلاقة الموسم المقبل رسم ملامح المشهد بالكامل.