متى في زَحلةَ العنقودُ يَبكي ويْمشي في جَنازاتِ الدَّفاتِرْ يُعَزِّي أهلَ زَحلٍ صَوتُ رَبٍّ بِمعصَرَةٍ ومحبَرَةٍ يُسافِرْ "غدًا لِلزَّهرِ رائحةُ القَوَافي فَقَد زارَ التّرابَ ترابُ شاعِرْ". |
|

Funeral for a Poet
متى في زَحلةَ العنقودُ يَبكي ويْمشي في جَنازاتِ الدَّفاتِرْ يُعَزِّي أهلَ زَحلٍ صَوتُ رَبٍّ بِمعصَرَةٍ ومحبَرَةٍ يُسافِرْ "غدًا لِلزَّهرِ رائحةُ القَوَافي فَقَد زارَ التّرابَ ترابُ شاعِرْ". |
|
