أجرى مستشفى الأمير تشارلز في مدينة بريزبن الأسترالية واحدة من أصعب العمليات الجراحية في تاريخ الطب بأستراليا؛ إذ استبدل فريق جراحي الجزء الأكبر من الشريان الأورطي الصدري لمريض يبلغ من العمر 50 عامًا، بسبب إصابته بتمدد وعائي، وهي حالة خطرة وصفها الأطباء بأنها "قنبلة موقوتة".
استغرقت العملية 9 ساعات، وأُجريت على يد فريق متكامل من جراحي القلب والأوعية الدموية. ومن أجل استبدال قوس الأبهر (الشريان الأورطي) تم تبريد جسم المريض وإيقاف الدورة الدموية بالكامل لمدة 20 دقيقة، وهي فترة حرجة تهدف إلى حماية الدماغ من تلف لا رجعة فيه. وتم استئصال الجزء التالف من الشريان واستبداله بأنبوب اصطناعي.
ولا تُجرى عمليات بهذا التعقيد إلا في مراكز قليلة في أستراليا ونيوزيلندا، حيث لا يتجاوز عددها في هذا القسم ست عمليات سنويًا. وبعد ثلاثة أسابيع، خرج المريض من غرفة العناية المركزة وبدأ مرحلة التعافي. وهو بحالة جيدة، دون أي علامات تدل على سكتة دماغية أو شلل.