كأس آسيا لكرة السلة 2025: تحدٍ قاري جديد ومستوى تنافسي مرعب

دقيقتان للقراءة
السعودية تستضيف كأس آسيا 2025

تتجه الأنظار هذا الصيف إلى المملكة العربية السعودية التي تستضيف بطولة كأس آسيا لكرة السلة خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 17 آب، بمشاركة 16 منتخبًا من نخبة المنتخبات الآسيوية ومنطقة أوقيانيا، في نسخة تُوصف بأنها من الأقوى بتاريخ البطولة. وقد تم تقسيم المنتخبات المشاركة إلى أربع مجموعات نارية، حيث تضم المجموعة الأولى كلاً من قطر ولبنان وأستراليا وكوريا الجنوبية، بينما ضمت المجموعة الثانية منتخبات غوام واليابان وسوريا وإيران. أما المجموعة الثالثة فجاءت متوازنة، وتضم الصين والأردن والهند والسعودية، في حين تألفت المجموعة الرابعة من تايبيه ونيوزيلندا والعراق والفلبين.


وخلال مرحلة المجموعات، ستتنافس الفرق بنظام الدوري من دور واحد، على أن يتأهل متصدرو المجموعات مباشرة إلى الدور ربع النهائي، فيما يخوض أصحاب المركزين الثاني والثالث من كل مجموعة دورًا تأهيليًا لتحديد بقية المقاعد في ربع النهائي. ومن ثم، تبدأ الأدوار الإقصائية بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، مما يرفع من حدة المنافسة ويضع الجميع أمام اختبارات حاسمة. تحضر أستراليا، بطلة النسختين الماضيتين، كمرشّح أول للحفاظ على لقبها، خاصة أنها لم تخسر أي مباراة في مشاركاتها الآسيوية حتى اليوم. المنتخب الأسترالي يبدو في أفضل حالاته، مدعومًا بمجموعة من اللاعبين المتميزين الذين ينشطون في أقوى الدوريات. في المقابل، يطمح منتخب لبنان إلى كسر حاجز الوصافة بعد أن كان قريبًا جدًا من التتويج في نسخة 2022، ويُعلّق عشاقه آمالًا كبيرة على هذا الجيل الواعد للظفر باللقب القاري الأول في تاريخهم.


أما منتخب الصين، الذي يُعد الأكثر تتويجًا في تاريخ المسابقة بـ 16 لقبًا، فيسعى للعودة إلى القمة واستعادة هيبته التي تراجعت في السنوات الأخيرة أمام تصاعد مستوى فرق مثل أستراليا، اليابان، نيوزيلندا وإيران. وبحسب التصنيفات الأخيرة، تحتل أستراليا صدارة ترتيب المنتخبات الأقوى، تليها اليابان ثم نيوزيلندا، فيما يحل لبنان خامسًا خلف إيران، في وقت تراجعت فيه الصين إلى المركز السادس، وتلحق بها منتخبات الفلبين، الأردن، كوريا الجنوبية والسعودية. بطولة كأس آسيا لكرة السلة 2025 تعد بمستوى فني عالٍ ومواجهات لا تُفوّت، وسط تطور لافت للمنتخبات الآسيوية وسعي جماعي لكسر هيمنة أستراليا وكتابة تاريخ جديد في نسخة تُقام للمرة الثانية على الأراضي السعودية.