أكدت الرئاسة الروحية للطائفة الدرزية في سوريا، برئاسة الشيخ حكمت الهجري، تمسّكها بخيار "الدفاع المشروع" في محافظة السويداء، معلنةً استمرار القتال حتى "تحرير كامل تراب المحافظة من العصابات المسلحة دون قيد أو شرط"، في إشارة إلى المجموعات المرتبطة بـ"هيئة تحرير الشام" بقيادة أبو محمد الجولاني.
وفي بيان حاسم، دعت الرئاسة الروحية من تبقّى من عناصر تلك المجموعات إلى إلقاء السلاح وتسليم أنفسهم، مؤكدة أن "من يسلّم سلاحه فهو في عهدتنا، فلا يُهان ولا يُنكّل به".
وشدد البيان على أنه "لا يوجد أي اتفاق أو تفاوض أو تفويض" مع هذه العصابات التي وصفها بـ"التكفيرية"، نافياً وجود أي مسار تفاوضي معها تحت مسمى "حكومة" أو غيرها.
ووجّهت الرئاسة تحذيرًا واضحًا إلى أي جهة أو شخص يخرج عن هذا الموقف الموحد، معتبرةً أن التواصل أو الاتفاق من طرف واحد مع تلك المجموعات يُعرّض صاحبه لـ"المحاسبة القانونية والاجتماعية دون استثناء أو تهاون".