إستقبل بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي قبل ظهر في المقر البطريركي في البلمند.
بعد اللقاء قال ميقاتي: "سعدت باللقاء مع صاحب الغبطة وأجرينا جولة أفق في كل الاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة".
وأضاف، "بداية جددت التعبير لغبطته عن ادانتي العدوان الآثم على المصلّين داخل كنيسة مار الياس في دمشق قبل ايام والذي أدى إلى سقوط عدد من الضحايا الأبرياء، واكدت ان هذا العمل الإرهابي مدان بكل المقابيس الأخلاقية والدينية، وهدفه إثارة الفتنة والضغينة بين أبناء الشعب السوري، وتأجيج الغرائز والعصبيات.كما تطرقنا الى الوضع المستجد في سوريا وشددنا على ضرورة تضافر كل الجهود في مكافحة الحوادث التي تحصل ومعالجة مسبباتها للمضي في مسيرة تعافي سوريا ونهوضها".
وتابع، "اما في ما خص الوضع اللبناني فشددنا على اهمية تعزيز الوحدة والتعاون بين مختلف المكوّنات اللبنانية للحفاظ على رسالة هذا الوطن ودوره ، لا سيما في ظل ما نشهده حولنا من احداث طائفية بغيضة، لا سبيل لدرء تداعياتها سوى بالتضامن الداخلي".
وزاد، "نحن في مرحلة شديدة الحساسية والتعقيد، وتتطلب تعاونا بين جميع المسؤولين والقيادات لبلورة موقف واضح واتفاق على خطوات تنفيذية اساسية تبعد الشرور عن وطننا".
وأشار ميقاتي إلى أنه "لم يعد الواقع الذي نعيشه يتيح الكثير من هوامش التحرك، بحيث وصلنا الى مرحلة تتطلب قرارات اساسية تؤخذ بالتفاهم لتعزيز سلطة الدولة وبسط سيادتها على كل اراضيها".
وختم، "علينا الاسراع في مواكبة ما يجري من حولنا، لانني اخشى ان تسبقنا التطورات في المنطقة ويغيب الاهتمام الدولي بلبنان، مما يضيع على وطننا كل فرص الانقاذ المتاحة".