تُشير أوساط إلى دور سعودي إيجابي غير معلن، يركّز على تشجيع الاستقرار وتفعيل العلاقات العربية – العربية على أسس أكثر توازناً بما يخدم أمن المنطقة ويخفف من حدة التوترات والعودة المرتقبة للأمير يزيد بن فرحان وزيارة الرئيس سلام إلى سوريا في هذا السياق.
حذر معنيون من تعرض خط الغاز الممتد من الحدود السورية إلى معمل دير عمار للتعديات، بهدف عرقلة استجرار الغاز من مصر، علما أن النظام السوري السابق كان سببًا أساسيًا في إعاقة عملية الاستجرار، إلى جانب تحفظات حزب الله.
لاحظت أوساط سياسية أن مقدار الترحيب برئيس الحكومة نواف سلام في عشاء "جمعية المقاصد" والتصفيق أثناء كلمته أظهرا الدعم السياسي والروحي والشعبي لمواقفه الوطنية.