تمر مسيرة لاعبي كرة القدم بمحطات متقلبة، فليس كل موسم يسير بسلاسة. تتعدد العوامل التي قد تؤثر على حضور النجم داخل الفريق، كالتراجع الفني، الضغوط النفسية، أو حتى غياب الانسجام مع المدرب، مهما بلغت موهبة اللاعب أو شهرته.
في هذا التقرير، نسلّط الضوء على أبرز النجوم العالميين الذين باتوا خارج حسابات مدربيهم، ويبحثون عن تحدٍ جديد في الموسم المقبل:
أليخاندرو غارناتشو
الجناح الأرجنتيني الشاب، الذي أثبت نفسه في البريميرليغ، يعيش أيامًا صعبة في مانشستر يونايتد بعد وصول المدرب البرتغالي روبن أموريم، حيث تراجعت دقائق مشاركته لأسباب فنية وتكتيكية.
وبينما ارتبط اسمه بعدة أندية، كشفت تقارير في نهاية الموسم عن وجود خلاف فعلي بينه وبين أموريم، ما دفعه للبحث عن نادٍ جديد، مع بروز برشلونة وتشيلسي كوجهتين محتملتين.
نيكولاس جاكسون
رغم الفرص المتكررة التي حصل عليها تحت قيادة بوكيتينو ثم إنزو ماريسكا، فشل المهاجم السنغالي في تثبيت نفسه كقائد هجومي لتشيلسي.
ماريسكا شدد على حاجة الفريق لمهاجم أكثر فعالية، وهو ما تجسد بتوقيع النادي مع ليام ديلاب وجواو بيدرو. وتشير تقارير إنكليزية إلى اهتمام جدي من ليفربول ومانشستر يونايتد بخدمات جاكسون.
لويس دياز
النجم الكولومبي، الذي قاد هجوم ليفربول في المواسم الأخيرة، يبدو عازمًا على الرحيل، خاصة مع تصاعد اهتمام برشلونة.
وفي المقابل، يُظهر ليفربول رغبة في التعاقد مع رودريغو، ما زاد من التوتر بين دياز وإدارة النادي، وقد نشهد رحيله في فترة الانتقالات المقبلة.
ماركوس راشفورد
هل نسي البعض أن راشفورد لا يزال لاعبًا في مانشستر يونايتد؟
دخل النجم الإنكليزي في خلاف كبير مع المدرب روبن أموريم، ما دفعه للانتقال موقتًا إلى أستون فيلا في الموسم الماضي.
وبين موهبته وسرعته، لا يزال راشفورد قادرًا على العودة، لكنه حائر بين الاستمرار في إنكلترا أو خوض مغامرة أوروبية جديدة، ربما مع برشلونة، وإن كان راتبه المرتفع يشكّل عائقًا أمام إتمام أي صفقة.
رودريغو
يرى كثير من المحللين أن رودريغو لا يُستثمر بالشكل الأنسب في ريال مدريد، إذ يُشركه أنشيلوتي غالبًا بعيدًا عن مركزه المفضل، نظراً لأولوية فينيسيوس.
ورغم قيمته داخل النادي الملكي، يفكر النجم البرازيلي في الرحيل إلى نادٍ يمنحه مساحة أكبر على الجهة اليسرى، مع بروز أرسنال وليفربول كخيارين مطروحين.
جواو فيليكس
الموهبة البرتغالية الساحرة خرجت كليًا من حسابات تشيلسي، وسبق أن صرّح مرارًا بعدم تأقلمه مع ضغوط الدوريات الكبرى.
اليوم، يبدو فيليكس أقرب من أي وقت مضى إلى العودة إلى بنفيكا، النادي الذي انطلقت منه مسيرته الاحترافية.