إسرائيل: المعركة مع إيران لم تنتهِ بعد

دقيقتان للقراءة
أكد زامير أن "إيران ومحورها لا يزالان نصب أعيننا" (الجيش الإسرائيلي)

بعدما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده لشن ضربات جديدة على المنشآت النووية الإيرانية "إذا لزم الأمر"، وإثر تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تمسّك بلاده بحقها في تخصيب اليورانيوم رغم إشارته إلى أن التخصيب متوقف حاليًا من جرّاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية، جزم رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بأن الحملة العسكرية ضدّ إيران لم تنتهِ بعد، موضحًا أن "إيران ومحورها لا يزالان نصب أعيننا". ودعا إلى الاستعداد لمعركة طويلة ومعقدة متعدّدة الجبهات، في ظلّ ما وصفه بـ "الواقع الأمني الصعب والمركّب" الذي يواجهه الجيش، مشدّدًا على أن العام المقبل سيكون عامًا مخصّصًا لـ "الجاهزية، واستعادة الكفاءة، وتحقيق الإنجازات، واستغلال الفرص العملياتية".


وبينما ستعقد إيران وبريطانيا وفرنسا وألمانيا محادثات نووية على مستوى نواب وزراء الخارجية في اسطنبول يوم الجمعة، وفيما تعمل طهران على التنسيق مع موسكو وبكين في شأن كيفية تجنب إعادة فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية من قبل "الترويكا الأوروبية" بموجب آلية الأمم المتحدة أو تخفيف آثارها، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي من أن إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران ستزيد الوضع المتعلّق بالملف النووي تعقيدًا. وفي إشارة إلى اجتماع اسطنبول المرتقب، أكد أنه "سنعبّر عن موقفنا في شأن تعليقات مجموعة الترويكا على آلية العودة السريعة، والتي نعتقد أنها تفتقر إلى أي أساس قانوني... ومع ذلك، سينصبّ جهدنا على إيجاد حلول مشتركة لإدارة الوضع".


في الغضون، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن استخبارات "الحرس الثوري" الإيراني حذرت المواطنين الإيرانيين من تزايد محاولات التجنيد من جانب أجهزة استخبارات دول معادية. بالتوازي، كشفت الحكومة الإيرانية أن 1062 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم في إيران نتيجة الحرب الشهر الماضي، بينهم 102 امرأة و38 طفلًا، فيما كان العدد الرسمي السابق للقتلى 935. وذكر موقع شبكة أخبار الطلاب الإيراني أن حريقًا اندلع في مجمع تجاري في المنطقة الحرة في ميناء أنزلي شمال إيران، مشيرًا إلى أن رجال الإطفاء يعملون على إخماده.