أثار تحذيرٌ صادمٌ من طبيبٍ عبر "تيك توك"، يدعى الدكتور فيكتور إيفانوفيك، يدّعي فيه أن تقبيل رأس الميت قد يسبّب أمراضًا خطيرة، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل. زعم إيفانوفيك، الذي يتابعه أكثر من 1.2 مليون شخص، أنّ البكتيريا تبدأ بالنموّ على الجثث بعد تسع ساعات من الوفاة، وقد تؤدّي ملامستها إلى فقدان حاسة الشمّ ومشاكل في القلب والجهاز التنفسي.
قوبلت نصيحة الطبيب، التي تدعو إلى تقبيل الموتى فقط في مشارح مبرّدة، بموجة من الانتقادات الحادّة من قبل العائلات الحزينة، التي وصفتها بأنها غير حسّاسة. في المقابل، فنّد خبراء طبّيون هذه المزاعم بشدّة. وأكد الدكتور ستيوارت فيشر، وهو طبيب باطنيّ في نيويورك، أنّ هذه الادّعاءات "غير منطقية وغير ممكنة على الإطلاق"، مشيرًا إلى الدفاعات المناعية القوية في جسم الإنسان التي تمنع مثل هذه المخاطر.
وأيّدت منظمة الصحّة العالمية رأي د. فيشر، مؤكدةً أنه لا يوجد دليل على أنّ الجثث تشكّل خطرًا للأمراض الوبائية، وأنّ معظم العوامل المسبّبة للأمراض لا تبقى حيّة طويلًا في الجسم بعد الوفاة، باستثناء حالات نادرة جدًّا.