إدانة غربية لتهديدات الاستخبارات الإيرانية

دقيقتان للقراءة
جدّد عراقجي تمسّك بلاده بتخصيب اليورانيوم (رويترز)

دانت كلّ من أميركا، المملكة المتحدة، ألبانيا، النمسا، بلجيكا، كندا، التشيك، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، هولندا، إسبانيا والسويد، في بيان مشترك أمس، "تزايد التهديدات الصادرة عن أجهزة الاستخبارات الإيرانية على أراضينا"، مؤكدة أنه "نحن موحدون في معارضتنا لمحاولات أجهزة الاستخبارات الإيرانية قتل أو اختطاف أو مضايقة أشخاص في أوروبا وأميركا الشمالية، في انتهاك واضح لسيادتنا". وأوضحت أنه "تعمل هذه الأجهزة بشكل متزايد مع منظمات إجرامية دولية لاستهداف صحافيين، ومعارضين، ومواطنين يهود، ومسؤولين حاليين وسابقين في أوروبا وأميركا الشمالية، وهذا أمر غير مقبول"، مشيرة إلى أنه "نعتبر أن هذا النوع من الهجمات، بغض النظر عن الجهة المستهدفة، انتهاكًا لسيادتنا، ونحن ملتزمون بالعمل معًا لمنع وقوع مثل هذه الأفعال، وندعو السلطات الإيرانية إلى إنهاء هذه الأنشطة غير القانونية فورًا على أراضينا".


في الغضون، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" أنه ما دام الرئيس الأميركي دونالد ترامب يطالب بوقف كامل لعملية تخصيب اليورانيوم في إيران، فلا إمكانية للتوصل إلى أي اتفاق، زاعمًا بأن طهران لا تزال تمتلك القدرة على تخصيب اليورانيوم. وكشف أنه "أنا والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف تبادلنا الرسائل خلال الحرب وبعدها، وأبلغته بأنه يجب إيجاد حل (رابح - رابح) لأزمة البرنامج النووي الإيراني"، معتبرًا أن "طريق المفاوضات ضيّق، لكنه ليس مستحيلًا". وتحدّث عراقجي عن الحاجة إلى "خطوات حقيقية لبناء الثقة من جانبهم (الأميركيين)، على أن تشمل هذه الخطوات تعويضًا ماليًا وضمانات بعدم شن أي هجوم على إيران خلال فترة المفاوضات الجديدة"، في حين دانت الخارجية الإيرانية بشدّة فرض أميركا الأربعاء عقوبات جديدة مرتبطة بقطاعَي الطاقة والنفط الإيراني.


داخليًا، حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من الاستهلاك المفرط للمياه، موضحًا أنه "إذا لم نتمكّن من إدارة الموارد ولم يتعاون الناس في التحكّم بالاستهلاك في طهران، فلن تكون هناك أي مياه في السدود بحلول أيلول أو تشرين الأوّل". وذكرت شركة إمدادات المياه في محافظة طهران أن مستويات الخزانات تراجعت إلى "أدنى مستوى لها منذ قرن".