بعد توقيع "اتفاق الإطار"... روبيو يكشف عن مساعدات للبنان والجيش اللبناني

3 دقائق للقراءة

صدر عن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو البيان التالي:

"الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان يوقّعون الإطار الثلاثي

إن توقيع الإطار الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة اليوم يشكل محطة رئيسية جديدة في جهود الرئيس ترامب لإحلال سلام واستقرار دائمين في المنطقة.

إن إسرائيل ولبنان وريثان لحضارات عريقة تعود إلى زمن الكتاب المقدس. وينتج هذان البلدان بعضاً من أكثر الأشخاص ريادةً في الأعمال في العالم، كما يشتركان في امتلاك بعض أجمل السواحل على وجه الأرض. لكن، وعلى مدى عقود، جرى جرّ هذين البلدين إلى الحروب بفعل الميليشيات الإرهابية والوكلاء الذين قوّضوا سيادة لبنان، وشنّوا هجمات عبثية على إسرائيل، وصدّروا الفوضى إلى مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

لقد قام حزب الله، وهو أخطر وكلاء إيران، مراراً بجرّ لبنان إلى حروب مدمّرة خلافاً لإرادة حكومته وشعبه، وكان آخرها في شهر آذار الماضي. كما بنى بنية تحتية عسكرية واسعة داخل لبنان، وأطلق عشرات آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة على المدن الإسرائيلية، ولعب دوراً أساسياً في تدمير سوريا. كذلك يخطط حزب الله لهجمات ضد الأميركيين، ويدعم شبكات تهريب المخدرات التي تغذي العنف في نصف الكرة الغربي وداخل الولايات المتحدة، ويهدد بشكل مباشر المواطنين والمصالح الأميركية حول العالم.

واليوم، اتخذت حكومتا إسرائيل ولبنان قراراً جريئاً بالموافقة على إطار يضع مساراً واقعياً للخروج من الصراع المستمر. ويؤسس هذا الاتفاق لعملية واضحة ومنظمة تهدف إلى استعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية، وتمكين إسرائيل من العودة إلى حدودها بمجرد إزالة التهديد الذي يطال مواطنيها. كما ينشئ مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية خاصة بلبنان (MCG4L)، بإشراف وتسهيل من الولايات المتحدة، بما يسمح للطرفين بتنفيذ هذا الإطار. وبالنسبة للبنان، يوفر هذا الإطار مساراً حقيقياً للخروج من أزمة طويلة الأمد، بينما يوفر لإسرائيل طريقاً قابلاً للتحقق لإزالة التهديد المستمر على حدودها الشمالية.

وتشيد الولايات المتحدة بشجاعة الحكومتين السياديتين لاتخاذهما هذه الخطوة لكسر دائرة العنف نهائياً. وستبقى الولايات المتحدة منخرطة بالكامل، وستخصص موارد كبيرة، بما في ذلك تقديم 100 مليون دولار فوراً كمساعدات إنسانية بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

كما تؤكد الولايات المتحدة مجدداً عزمها على تحسين قدرات الجيش اللبناني (LAF) وتعزيز إمكاناته لفرض السيادة بشكل أكثر فعالية على كامل الأراضي اللبنانية. ولهذه الغاية، فإن وزارة الحرب مستعدة لتعويض الجيش اللبناني بأكثر من 30 مليون دولار، بموجب الصلاحيات والاعتمادات القائمة، دعماً لرؤية الرئيس لتحقيق سلام دائم في لبنان.

ونعتزم العمل بشكل وثيق مع شركائنا الإقليميين لتنفيذ هذا الإطار وتحقيق مستقبل أكثر إشراقاً وأمناً لإسرائيل ولبنان والشرق الأوسط بأسره."