في مشهد أعادها إلى دائرة الأضواء، ظهرت الممثلة الأميركية جامي جيرتز هذا الأسبوع في أحد نوادي الأثرياء بـ "هوليوود"، بإطلالة أنيقة وهادئة. لكن ما أثار الجدل هذه المرة لم يكن مظهرها، بل حجم ثروتها التي أصبحت محطّ حديث المتابعين حول العالم.
فمن نجمة أفلام مراهقين في ثمانينات القرن الماضي إلى واحدة من أثرى نساء "هوليوود"، خاضت جيرتز رحلة فريدة قلّما تشهدها الأوساط الفنية.
تقارير حديثة، من بينها لموقع "Celebrity Net Worth"، قدّرت صافي ثروتها بما يزيد عن 12 مليار دولار، ما يجعلها، بحسب بعض المصادر، أغنى ممثّلة في العالم.
اشتهرت جيرتز بأدوارها في أفلام شهيرة مثل "The Lost Boys" و "Sixteen Candles"، كما لفتت الأنظار في فيلم "Less Than Zero" عام 1987، إلى جانب روبرت داوني جونيور. لكن بعد سنوات من العمل الفني، بدأت الابتعاد تدريجيًا عن الشاشة، مع أدوار متفرقة أبرزها في مسلسل "Still Standing" الذي استمر حتى 2006، وآخر ظهور رئيسي لها كان عام 2014 في مسلسل "The Neighbors".
عام 1989، تزوجت من توني ريسلر، مصرفي شاب آنذاك، لم يكن يُعرف خارج الأوساط المالية. ومع مرور السنوات، أسّس ريسلر شركتي استثمار ضخمتين: "Apollo Global Management" و "Ares Management"، ما جعله اليوم أحد أبرز رجال الأعمال بثروة تتجاوز 14.2 مليار دولار.
معًا، شكّل الزوجان ثنائيًا غير تقليدي في عالم المال والترفيه، واشتركا عام 2015 في شراء فريق "Atlanta Hawks" لكرة السلة ضمن دوري الـ "NBA"، بالشراكة مع نجم كرة السلة السابق غرانت هيل.
وأثار ظهور جيرتز الأخير في نادي "San Vicente Bungalows" الراقي في "ويست هوليوود" اهتمام الصحافة، خصوصًا وأنه يُعد وجهة مفضّلة للنجوم مثل ليوناردو دي كابريو وستيفن سبيلبرغ وإيلون ماسك.
"أنا من دفعت أول مرة"
في مقابلة سابقة عام 2018، تحدّثت جيرتز بصراحة عن بدايات علاقتها بزوجها، قائلة: "الجميع يظن؟ أنني تزوّجت رجلاً غنيًا... لكنني كنت أكسب أكثر منه حين التقينا. أنا من دفعت ثمن منزلنا الأول وعطلتنا الأولى. لم أتزوّجه لأمواله، بل لأنني أحببته".
اليوم، تُعدّ جيرتز ليست فقط اسماً من الماضي الفني، بل رمزًا لتحوّل مذهل من شهرة الشاشة إلى قوة اقتصادية حقيقية.