برعاية وزارة السياحة وبدعم من مؤسسة الخليل الاجتماعية واتحاد بلديات العرقوب، اطلق رئيس بلدية راشيا الفخار حاصبيا، بيار عطالله معرض سوق راشيا الفخار القروي، الحرفي، الزراعي، والفني الثاني، بحضور النائب فراس حمدان، النائب السابق انور الخليل ممثلا بالسيد جوزيف الغريب، متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأورثوذكس سيادة المطران الياس كفوري، المدير التنفيذي لمؤسسة الخليل الاجتماعية في حاصبيا المهندس زاهر غصن، رئيس اتحاد بلديات العرقوب وبلدية كفرشوبا الدكتور قاسم القادري، رئيس بلدية الهبارية محمد ابو عسلي، ممثيلين عن القوات الدولية العاملة في الجنوب ولا سيما الكتيبتين الاسبانية والهندية، وفود شعبية من مختلف القرى وفعاليات اجتماعية وتربوية وثقافية واهالي البلدة.
بداية النشيد الوطني اللبناني ثم كلمة لرئيس اتحاد بلديات العرقوب شدد فيها على اهمية هذه النشاطات التي تساهم في توثيق اواصر الصداقة بين ابناء منطقة العرقوقب من كل الطوائف ونوه بما يقدمه ابناء راشيا الفخار الذين جبلوا كما قال التراب وحولوه الى آنية رائعة الفن والجمال وعجنوا الطين ورسموا فيه تحفاً في منتهى الدقة والكمال.
من جهته طالب رئيس البلدية الدولة بحصر السلاح بيد الجيش اللبناني ولا سيما في منطقة العرقوب وراشيا الفخار وقال:" نريد ان نعيش بسلام في منطقتنا ولا نريد بعد كل فترة حربا او تهجيرا لشباب منطقتنا واولادنا، نريد السلام وعلى الدولة ان تقوم بمهامها لحمايتنا من اي مخاطر بسبب وجود السلاح غير الشرعي في كل لبنان وفي منطقتنا.
واضاف اطلقنا اسم سوق راشيا الفخار لان بلدتنا كانت تستضيف سوقا شعبيا لابناء المنطقة، واعدنا اطلاق التسمية علنا يوما من الايام نستعيد هذا السوق، الظروف صعبة والتهديدات مستمرة ولكن من واجبنا ان نحافظ على بلدتنا ونعمل على تطويرها وضخ الحياة في شراينها وعلينا ان نعمل على تعزيز الامن والطمأنينة في منطقتنا، فلا احد يستطيع ان يعيش في منطقة او يستثمر فيها وكل سنتين او ثلاثة هنالك مشروع حرب، لذا على الدولة حصر السلاح بيدها وحمايتنا في القرى الامامية.
بعدها قدمت الفرقة الموسيقية التابعة للكتيبة الهندية عرضا موسيقيا رائعا لاقى ترحيبا كبيرا من المشاركين في المعرض الذي يستمر المعرض الذي اقيم على الملعب البلدي للبلدة مدة ثلاثة ايام متتالية ويعرض فيه جميع انواع المنتوجات البلدية والقروية المحلية اضافة الى الاشغال اليدوية والحرف والتحف الفنية ومأكوت عربية.
وختاما جال المشاركون في ارجاء المعرض وتفقدوا المعروضات ولا سيما التراثية والفنية القديمة.