إسرائيل تتهم حماس بتجويع الرهائن عمدًا لإيذائهم نفسيًا وجسديًا

دقيقتان للقراءة
رويترز

ردًا على مقاطع الفيديو التي نشرتها حماس خلال الأيام الثلاثة الماضية والتي تُظهر الرهينتين إفياتار دافيد وروم براسلافسكي وهما في حالة هزال شديد، نقلت قناة 12 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن آسري حماس لا يعانون من نقص في الطعام، بل يتعمّدون تجويع الرهائن.


وقال المسؤول الإسرائيلي: "نعلم من خلال شهادات الرهائن الذين تم إطلاق سراحهم، ومن خلال معلوماتنا، أن آسري الرهائن لا يبدون كما يظهر الرهائن. هذا تجويع متعمد، ليس فقط لإيذاء الرهائن أنفسهم، بل أيضًا لإيذاء عائلاتهم والرأي العام".


ونقلت القناة أيضًا عن المبعوث الأميركي الزائر ستيف ويتكوف، الذي زار غزة يوم أمس، قوله لعائلات الرهائن إن هناك نقصًا في الغذاء في القطاع، لكن لا توجد مجاعة. وأضافت القناة أن ويتكوف قال: "بعد أن نُفنّد هذا الادعاء، يمكننا مواصلة التفاوض".


كما نقلت القناة عن مصدر إسرائيلي قوله: "لا يوجد اتفاق وشيك. لم يتم قطع المفاوضات بشكل تقني، لكن لا توجد مفاوضات فعلية جارية".


وأشار التقرير إلى أن إسرائيل أوضحت أنها تريد "اتفاقًا شاملًا" وليس اتفاقًا جزئيًا أو مرحليًا لوقف إطلاق النار مقابل الإفراج عن الرهائن، وهو ما أكّده ويتكوف أيضًا لعائلات الرهائن في وقت سابق اليوم. ومع ذلك، يضيف التقرير، لا يبدو أن هناك احتمالًا كبيرًا لسدّ الفجوة بين مطلب إسرائيل بتدمير حماس ونزع سلاح غزة، ورغبة حماس في البقاء في السلطة.


وتلفت القناة إلى أنه عندما ينعقد المجلس الوزاري في وقت لاحق هذا الأسبوع، سيدفع وزراء اليمين المتطرف نحو السيطرة الكاملة على قطاع غزة، حيث تسيطر قوات الجيش الإسرائيلي حاليًا على نحو 75٪ من الأراضي، بما في ذلك مناطق يُعتقد أن الرهائن محتجزون فيها، وهو ما يعارضه الجيش الإسرائيلي.