انطلقت منافسات كأس آسيا لكرة السلة – السعودية 2025، حيث تتسابق المنتخبات الآسيويّة على اللقب القاريّ الأغلى، في بطولة يصعب التكهّن ببطلها بسبب كثرة المنافسين وقوّة المنتخبات المشاركة.
على مرّ النسخ السابقة، سجّلت المنتخبات العربيّة حضورًا مشرّفًا رغم التحدّيات، فكان منتخب الكويت أوّل من رفع راية العرب عاليًا بوصوله إلى نصف النهائي في نسخة 1983، منهيًا مشواره في المركز الرابع. كما حقق المنتخب السوري المركز الرابع في مناسبة واحدة، فيما كان منتخب السعودية أوّل من ينال المركز الثالث عربيًا.
لاحقًا، تألق منتخب قطر بانتزاع الميدالية البرونزية مرّتين، بينما نال منتخب الأردن البرونزية مرّة واحدة عام 1999، قبل أن يبلغ النهائي التاريخي في عام 2011، كأوّل منتخب عربي يحقق هذا الإنجاز بعد لبنان.
أما منتخب لبنان، فهو صاحب المسيرة الأبرز عربيًا، إذ بلغ المباراة النهائية في البطولة أربع مرات: أعوام 2001، 2005، 2007، و2022، ليكون بذلك أكثر المنتخبات العربيّة وصولًا إلى النهائي، رغم عدم تتويجه باللقب حتى اليوم.
تُقام هذه النسخة من البطولة للمرّة الـ 31، وهي الثالثة التي يشارك فيها المنتخب الأسترالي، الذي يملك سجلًا ناصعًا بتحقيق لقبين دون تلقي أي خسارة في النسختين الماضيتين. وتضمّ قائمة الأبطال ستة منتخبات هي:
• الصين: 16 لقبًا
• الفلبين: 5 ألقاب
• إيران: 3 ألقاب
• كوريا الجنوبية: لقبان
• اليابان: لقبان
• أستراليا: لقبان
لبنان يبدأ المشوار أمام قطر
يستهلّ منتخب لبنان مشواره في البطولة اليوم الساعة 9 مساءً بمواجهة صعبة أمام منتخب قطر، في مباراة مرتقبة بين اثنين من أكثر المنتخبات تطوّرًا في القارة.
رجال المدرّب ميودراغ بيريسيتش يطمحون لبداية قويّة تعكس طموحات منتخب الأرز في المنافسة على اللقب، خاصة أنّ التشكيلة اللبنانية تضمّ مجموعة من أبرز اللاعبين في القارة، يجمعون بين المهارة الهجومية والصلابة الدفاعية، ما يجعلهم مرشحين للتألق.
في المقابل، يدرك المنتخب اللبناني صعوبة المهمة أمام خصم شرس يتمتع بالسرعة والانضباط التكتيكي، لكنّ ثقة الجماهير اللبنانية كبيرة في قدرات "الـ 12 محاربًا" الذين يحلمون بتحقيق المجد القاري المنتظر.