بصراحة قرار الحكومة "المهضومة" يقال فيه: تكبير و تقصير. بالتالي: عاصي ومنصور وفيروز، وديع الصافي، صباح، زكي ناصيف، جوليا بطرس، إيلي شويري، الذين رفعوا اسم لبنان في العالم بأغنيات للوطن بالكلمة والصوت واللحن، أليس هم الأحق بأعمالهم، نقل تسمية "جادة حافظ الاسد" إلى إسم أحدهم؟ هذا ليس اعتراضًا على تكريم مواطن إذا كان يعتزّ بالانتماء والولاء للبنان. وبكل تجرّد نسأل: لماذا لم تُسمَّ الجادة باسم المبدع المعتزّ بلبنانيّته إيلي شويري الذي كتب ولحّن وغنّى النشيد الرديف: "بكتب اسمك يا بلادي عالشمس الما بتغيب، لا مالي ولا ولادي على حبّك ما في حبيب"؟ أو فيروز وعاصي ومنصور وأغنية: "بحبّك يا لبنان"؟ ووديع الصافي: "لبنان يا قطعة سما"؟. وصباح وأغنية: "تعلا وتتعمر يا دار"؟ وزكي ناصيف: "راجع راجع يتعمر لبنان"؟.
فيا جناب رئيس الحكومة بكل احترام نقول: "صديقك من صدقك وليس من صدّقك"، واعتنِ بقراراتك لأن نتائجها تبقى من بعدك.