كشفت شركة أستروسكيل الأسترالية عن براءة اختراع لنظام مبتكر لإزالة الحطام الفضائي.
يُوصف هذا النظام بأنه أكثر فعالية ومرونة من الطرق التقليدية، ويهدف إلى مواجهة التحدي المتزايد للأقمار الصناعية المعطلة ومراحل الصواريخ المستهلكة التي تملأ مدارات الأرض.
وتعتمد الطريقة الجديدة على استخدام مركبة فضائية واحدة للالتحام بالكثير من قطع الحطام الكبيرة ونقلها إلى مركبة منفصلة مخصصة لإعادة الدخول إلى الغلاف الجوي. ويقلل هذا النهج من التكلفة ويزيد من قابلية التوسع، كما أنه يضمن حرق الحطام بشكل آمن بعيدًا من المناطق المأهولة.
وأوضحت الشركة أن "هذا الابتكار يُقدم نهجًا مستدامًا وفعّالًا من حيث التكلفة"، مما يسمح بعمليات إزالة قابلة للتكرار ومُتحكّم فيها. كما يتميز النظام بمرونة عالية، حيث يمكن للمركبة الالتحام بالحطام وإعادة الدخول به، أو الانفصال عنه والعودة إلى المدار حسب الحاجة.
وأكد كبير المسؤولين الفنيين في أستروسكيل مايك ليندسي أن هذا النظام "يحل تحديًا رئيسيًا في إزالة الحطام المداري" من خلال السماح بإخراج أجسام متعددة من المدار بشكل اقتصادي. وأضاف أن هذا النهج يتيح إعادة استخدام المركبات الفضائية بدلاً من حرقها مع الحطام، مما يقلل من التكلفة ويحافظ على البيئة الفضائية.
وتستعد أستروسكيل لإطلاق مهمات مستقبلية لإثبات فعالية نظامها، مثل مهمة ADRAS-J2 لإخراج مرحلة صاروخ بحجم حافلة من المدار.