قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الجديد في الدوري الإسباني، يجد نادي برشلونة نفسه أمام سباق مع الوقت لحلّ واحد من أكثر الملفات تعقيدًا في السنوات الأخيرة. إذ يواجه الفريق الكتالوني أزمة حقيقية في تسجيل عدد من لاعبيه ضمن كشوفات رابطة «الليغا»، قبل المواجهة الافتتاحية المنتظرة أمام ريال مايوركا خارج ملعبه يوم السبت 16 آب الجاري.
تحت قيادة المدرّب الألماني هانسي فليك، يواصل برشلونة تحضيراته الفنية، لكن على الورق، يظلّ الغموض مسيطرًا على هوية الأسماء التي سيتمكن من الاعتماد عليها في أولى مباريات الموسم، في ظلّ بقاء سبعة لاعبين خارج القائمة الرسمية بسبب قيود «اللعب المالي النظيف».
ووفقًا لصحيفة «ماركا» الإسبانية، فإنّ الأزمة لا تقتصر على الصفقات الجديدة التي أبرمها النادي هذا الصيف – والمتمثلة في الحارس الإسباني الشاب خوان غارسيا، والإنكليزي ماركوس راشفورد، والسويدي روني بردغجي بل تمتدّ لتشمل لاعبين آخرين بارزين، مثل الحارس البولندي فويتشيك تشيزني، إضافةً إلى جيرارد مارتن، وهيكتور فورت، ومارك بيرنال، وأيضًا أوريول روميو، الذي خرج من حسابات فليك بعد اتخاذ قرار نهائي ببيعه.
ورغم أنّ بيع المدافع إينيغو مارتينيز إلى نادي النصر السعودي منح النادي بعض المساحة المالية، إلّا أنّ العائد لم يكن كافيًا لتفعيل قاعدة «1:1» التي تتيح استثمار كل يورو يتم توفيره لتسجيل لاعب جديد. الإدارة الكتالونية تبحث الآن عن حلول مبتكرة لتجاوز الأزمة، أبرزها إدراج عوائد مقاعد كبار الشخصيات في ملعب سبوتيفاي كامب نو ضمن حسابات اللعب المالي النظيف، أو استغلال إصابة الحارس الأساسي مارك أندريه تير شتيغن لتسجيل بديل بشكل استثنائي خارج القيود المعتادة.