دماغ مصغّر في المختبر

دقيقة واحدة للقراءة

نجح مهندسو الأحياء في جامعة "جونز هوبكنز" في ابتكار "دماغ مصغر" يُظهر نشاطًا كهربائيًا يشبه نشاط دماغ الجنين، يُعرف بـ"العُضَيّ الدماغي متعدد المناطق"، وهو نموذج ثلاثي الأبعاد يُحاكي ترابط مناطق متعددة من الدماغ البشري.


يُعتبر هذا الإنجاز طفرة كبيرة في فهم أكثر أعضاء الجسم تعقيدًا. فمن خلال تحويل خلايا الجلد أو الدم إلى خلايا جذعية، استطاع العلماء زراعة مناطق دماغية منفصلة ثم دمجها باستخدام بروتينات لاصقة. أسفرت هذه العملية عن تشكيل كتلة نسيجية بحجم حبة العدس، تحتوي على ملايين الخلايا العصبية. ورغم أن هذا العدد ضئيل مقارنةً بالدماغ البشري، إلا أنه كافٍ لدراسة الشبكات العصبية المعقدة. ويفتح هذا الابتكار الباب أمام فهم أعمق لأمراض الدماغ دون الحاجة لإجراء تجارب على الكائنات الحية، مما يمهد الطريق لعلاجات جديدة.