طهران تميل نحو العودة إلى المحادثات النووية؟

دقيقتان للقراءة
توعّد زامير بضرب إيران مجدّدًا إذا لزم الأمر (الجيش الإسرائيلي)

ترى المؤسسة السياسية الإيرانية أن المفاوضات مع أميركا هي السبيل الوحيد لتجنب المزيد من التصعيد والخطر على وجودها، حسبما أفادت مصادر إيرانية مطّلعة لوكالة "رويترز"، التي أشارت إلى أن القيادة الإيرانية تميل حاليًا نحو المحادثات لأنها "رأت كلفة المواجهة العسكرية". وكشفت أن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي توصّل وهيكل السلطة الدينية إلى توافق في الآراء على استئناف المفاوضات النووية، إذ اعتبرها ضرورية لبقاء الجمهورية الإسلامية. وذكر دبلوماسي غربي رفيع المستوى أن حكّام إيران معرّضون للخطر أكثر من أي وقت مضى، وأي تحدّ هو مقامرة قد تأتي بنتائج عكسية مع تصاعد الاضطرابات الداخلية وضعف قوّة الردع وفي ظلّ تحييد إسرائيل لوكلاء إيران في الشرق الأوسط، بينما أكدت الخارجية الإيرانية أنه لم يُتخذ بعد قرار في شأن استئناف المحادثات النووية.


في الغضون، ذكر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن "حرب الأيام الـ 12" أحدثت "تغييرات ملحوظة في الشرق الأوسط، يمثل بعضها فرصًا ويُلزم بعضها الآخر تكثيف الاستعداد القتالي"، موضحًا أنه "ضربنا إيران ومحورها الذي هدفه المعلن تدميرنا، وخضنا حربًا استباقية كانت تهدف إلى إزالة تهديد وجودي". وتوعّد بأنه "إذا اقتضت الحاجة مرّة أخرى، سنحسن العمل مجدّدًا بدقة وبقوّة فتاكة، إذ إن إزالة تهديدات وجودية ناشئة جزء من استراتيجية ومفهوم الأمن القومي".