مصر: مستعدون لإغراق غزة بالمساعدات ونرفض فرض وقائع استيطانية

دقيقتان للقراءة

أكد وزير الخارجية المصري بدر أحمد محمد عبد العاطي، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، أن القاهرة ستواصل العمل على جميع المسارات الممكنة من أجل تحقيق السلام العادل وإنهاء معاناة الفلسطينيين.


وقال عبد العاطي إن مصر مستعدة لإغراق قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية والطبية لتلبية الاحتياجات الهائلة، مشيداً في الوقت نفسه بإعلان عدد من الدول نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية في أيلول المقبل. وانتقد ما وصفه بغياب الضغط الدولي الكافي على إسرائيل لإنهاء معاناة المدنيين، مشدداً على أن تل أبيب تتحمل مسؤولية أخلاقية وإنسانية ودولية لإدخال المساعدات من دون شروط.


وأشار إلى أن إسرائيل استهدفت أكثر من مرة معبر رفح من الجهة المصرية، ما أعاق دخول المساعدات، لافتاً إلى أن استهداف المدنيين المنتظرين للمساعدات في غزة يتم "بشكل ممنهج ومتعمّد"، وأن ما يجري يمثل "جرحاً مفتوحاً في جسد الإنسانية". وأكد أن مصر كانت وستبقى سنداً للشعب الفلسطيني، ولن تقبل بالمشاركة في أي ظلم يقع عليه، رافضاً في الوقت نفسه فرض أي وقائع سياسية جديدة توسع من الاستيطان.


من جهته، شدد مصطفى على أن حكومته هي الجهة الوحيدة المخوّلة بإدارة شؤون غزة، معلناً أن لجنة مؤقتة ستُنشأ قريباً لإدارة القطاع. وأكد أن مأساة الفلسطينيين المستمرة منذ 23 شهراً غير مسبوقة، داعياً إلى تحرك دولي عاجل يجبر إسرائيل على إدخال المساعدات.


وأشار إلى أن مصر تعمل باستمرار على فك الحصار عن غزة، مشدداً على أن معبر رفح يجب أن يكون "بوابة حياة لا أداة حصار". كما أعلن استمرار التعاون مع القاهرة للتحضير لمؤتمر إعادة إعمار القطاع.