شربل بو ديوان

قراءة في البدايات

حصيلة التوب 6 في الدوري الإنكليزي

3 دقائق للقراءة
ماتيوس كونيا البرازيلي

 عادت كرة القدم لتفرض حضورها من جديد مع انطلاق أقوى دوريات العالم، الدوري الإنكليزي الممتاز، بعد صيف ساخن شهد رحيل أسماء لامعة وقدوم أخرى إلى فرق تطمح للمجد عامًا بعد آخر. هذا الدوري أشبه بقطار سريع: إما أن تلتحق به منذ المحطة الأولى، أو تبقى عالقًا في محطة الندم. لذلك، البداية ليست مجرد مباراة، بل انطباع يترسخ في الذاكرة ويعكس ما ينتظر كل فريق. لا مجال للأعذار من إصابات أو تحضيرات ناقصة، فالسباق هنا لا يرحم.



ليفربول: هجوم ناري ودفاع مهزوز

استهل ليفربول مشواره أمام بورنموث بزخم كبير، فبعد تقدمه 2-0 عن طريق كل من هوغو ايكيتيكي وكودي غاكبو، عاد الخصم وعدل النتيجة بقوة سيمينيو المرعب الذي سجل ثنائية لا ترحم، قبل أن يظهر كييزا في الموعد ليسجل هدفًا قاتلًا، ثم أضاف صلاح الرابع ليحسم اللقاء 4-2، لكن الريدز بحاجة لتحسين الدفاعات قبل فوات الأوان.



توتنهام: حفلة هجومية بثلاثي متألق

توتنهام، بقيادة المدرب اللافت توماس فرانك، سحق الصاعد حديثًا بيرنلي 3-0. الثلاثي: ريتشارليسون، قدوس وجونسون، قدّم عرضًا ممتعًا ووقع على أهداف بطريقة مبهرة إذ يمكن ترشيح مقصية ريتشارليسون لهدف الموسم، معلنًا عن نوايا هجومية مبكرة.



مانشستر سيتي: العودة الهادئة

السيتي بدأ كما اعتاد جمهوره: فوز عريض 4-0 على وولفرهامبتون. تيجاني رييندرز خطف الأضواء في ظهوره الأول، هالاند عاد للتسجيل بقوة، وراين شرقي أظهر لمحات واعدة في رسالة واضحة للمنافسين: "نجاحنا استمرارية و سقوطنا استثناء".



نوتنغهام فوريست: مشروع متماسك

بقيادة نونو إسبيريتو سانتو، واصل نوتنغهام فوريست بناء شخصيته القوية بفوز 3-1 على برينتفورد. ثنائية كريس وود وهدف ندوي عكسا انسجام الفريق، كما تم تعزيز الفريق بصفقات نوعية مثل جيمس ماكاتي وعماري هوتشينسن، لتؤكد الإدارة ثبات مشروعها وطموحها الكبير.



تشيلسي: بداية باهتة

على ملعبه، بدا تشيلسي مرهقًا وعاجزًا أمام كريستال بالاس. مباراة عقيمة انتهت 0-0، سيطر خلالها "البلوز" على الكرة من دون إنتاجية، واصطدموا بتكتل دفاعي شرس من 10 لاعبين. البطء وضعف الانسجام كشفا أن الفريق لا يزال غير جاهزا 100 % لانطلاقة الدوري وهو ما نوه إليه المدرب إنزو ماريسكا مؤكدًا أن فترة التحضير كانت قصيرة مقارنة بالآخرين.


مانشستر يونايتد: هزيمة بطعم الفوز

في قمة الجولة، خسر مانشستر يونايتد أمام أرسنال 1-0 على أرضه، لكن الفريق بقيادة روبن أموريم قدّم درسًا تكتيكيًا في البناء والاختراق والوصول للمرمى، مسددًا 22 كرة مقابل 9 فقط للمدفعجية، ومتفوقًا بالاستحواذ والصراعات الثنائية. أما أرسنال، ورغم كثافة التعاقدات، بدا عاجزًا عن السيطرة، لكن واقعيًا بخطفه النقاط الثلاث بفضل الكرات الثابتة والدفاع الحديدي الذي ميّز أبناء أرتيتا. على الورق، أرسنال خرج بالعلامة الكاملة، لكن الأداء جعل مانشستر يونايتد أكبر الرابحين معنويًا رغم الخسارة، بينما بدا السيتي كالعادة المرشح الأبرز، وليفربول يملك قوة هجومية هائلة تحتاج إلى اتزان دفاعي.