قال وزير الزراعة نزار هاني إن "عكار أول منطقة حرجية في لبنان، وثاني مساحة خضراء وهي مهمة جدًا".
وأضاف، "إننا وبالتعاون مع كل الشركاء، والبلديات ووزارة الداخلية والمعنيين، نتعاون لوقف التعديات على الغابات ولحماية المساحة الخضراء في لبنان".
واعتبر أن "التحدّيات المناخية كثيرة، وهي تُجبرنا أن نتطلّع للروزنامة الزراعية، وأن نزرع المحاصيل الأنسب والأقل تعرضًا للمشاكل".
ولفت إلى أن "الوزارة أمّنت تمويلاً للموافقة على برنامج كبير مع البنك الدولي بقيمة 200 مليون دولار، من أجل إدارة أفضل للماء وللقطاع الزراعي بشكل عام".
ودعا المزارعين إلى تحديث الزراعة إذ لا يمكن البقاء على الزراعة التقليدية، لزيادة الإنتاج بما يتناسب مع عكار.. وقال: أتمنى على جميع المزارعين التسجيل في السجلّ الزراعي لأنه لا مساعدات بدون التسجيل.
هاني كان يتحدث في جولة عكارية، قادته إلى مصلحة الزراعة في العبدة، حيث افتتح المشتل الزراعي الحديث باحتفال حاشد. ثم انتقل إلى سوق خضار عكار في قبة شمرا لتدشين معمل فرز النفايات.
وكانت كلمة لرئيس مصلحة زراعة عكار طه مصطفى، خلال الحفل في المصلحة، لفت فيها إلى أن المشتل الحديث الذي أنشأته المصلحة، يساهم بخلق فرص عمل لاسيما للنساء، كما يساهم في تنويع الزراعات. ولفت إلى أن المصلحة قامت بإنتاج أكثر من مئة ألف شجرة من الأشجار الحرجية وكل ذلك لتعزيز الثروة الحرجية.
كما كانت كلمة أيضًا للسيد ماثيو هولينغورث ممثل wfp في لبنان، شدد فيها على أهمية مثل هذه المشاريع مؤكداً على فعالية الشراكة بين المنظمة ووزارة الزراعة.