"قسد" تكشف النظام الأفضل لسوريا

دقيقتان للقراءة
حذر المبعوث الأممي إلى سوريا من خطر المقاتلين الأجانب (رويترز)

أكد القيادي في "قسد" شاكر عرب أن "الإدارة الذاتية هي النظام الأنسب والأفضل لسوريا في ظلّ الطبيعة المجتمعية السائدة فيها"، داعيًا إلى "الوحدة والتكاتف للوصول إلى سوريا ديمقراطية، حرّة ولامركزية"، في وقت كشف فيه مصدر من "مسد" لموقع "تلفزيون سوريا" أن المجلس يستعدّ لعقد "ملتقى تشاوري" في مدينة الرقة الإثنين المقبل لمناقشة المبادئ الدستورية بمشاركة أحزاب وأطر سياسية من شمال وشرق سوريا، إلى جانب وجهاء وشيوخ عشائر عربية وممثلي نقابات ومنظمات محلّية وشخصيات وأحزاب وتيارات من بقية المناطق السورية، وكذلك ممثلين عن الدروز والعلويين.


وذكر "تلفزيون سوريا" أن الهدف من الملتقى هو "تقديم رؤية أوسع حول المبادئ الدستورية واقتراح إضافة بنود للإعلان الدستوري تمثل مطالب وتطلّعات كافة المكوّنات السورية"، فيما يأتي ذلك بعدما شهدت مدينة الرقة ليل الأربعاء - الخميس استنفارًا أمنيًا واسعًا، عقب اغتيال القياديَين في "قسد" هوكر كورحسات ونوح خليل في حي البياطرة إثر إطلاق نار مباشر من قِبل مجهول لاذ بالفرار.


توازيًا، أعلنت الدفاع التركية أنها بدأت عمليات التدريب وتقديم الاستشارات والدعم الفني والزيارات المتبادلة للقوات السورية في إطار مذكرة تفاهم بين البلدين، مؤكدة أن عملية إعادة هيكلة الجيش السوري اكتسبت زخمًا. وأوضحت أن أنقرة تواصل دعم مبدأ "دولة واحدة، جيش واحد".


في الغضون، أفادت مصادر سورية رفيعة المستوى لـ "اندبندنت عربية" بأن سوريا وإسرائيل ستوقعان اتفاقًا أمنيًا برعاية أميركا في 25 أيلول المقبل، في حين كشفت "سكاي نيوز عربية" أن ⁠أميركا تسعى إلى ترتيب لقاء بين الشرع ونتنياهو في نيويورك بمشاركة الرئيس ترامب.


وخلال جلسة لمجلس الأمن، أكد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون الالتزام بسيادة سوريا واحترام وحدة أراضيها، معربًا عن رفض الأمم المتحدة الانتهاكات الإسرائيلية على الأراضي السورية. ودعا دمشق إلى "محاسبة كافة المسؤولين عن أحداث السويداء بصرف النظر عن ولاءاتهم، ونشر نتائج عمل لجنة تقصي الحقائق في السويداء على الملأ"، معبّرًا عن قلقه "من استمرار وجود مقاتلين أجانب يشكّلون خطرًا جسيمًا في سوريا". ورحّبت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن دروثي شيا بـ "تعاون الحكومة السورية الكامل مع الأمم المتحدة"، مثمّنة "إجراءات الحكومة السورية لمحاسبة كل مرتكبي أعمال العنف الأخيرة".