حملة ضدّ تيموثي شالاميه والسبب كايلي جينر

دقيقتان للقراءة
جينر وشالاميه

بعد أكثر من عامَين على علاقة نجم هوليوود تيموثي شالاميه بنجمة تلفزيون الواقع كايلي جينر، لا تزال حالة الغضب والرفض من جانب بعض معجبيه مستمرّة، إلى درجة تنظيم حملة منسّقة تستهدف استبعاد جينر تمامًا من المشهد.


ورغم نجاحات الممثل الشاب المتواصلة في هوليوود، لا يزال جزء من جمهور شالاميه (29 عامًا) يعتبرون ارتباطه بجينر (28 عامًا) تهديدًا لمسيرته الفنية ومستقبله المهني. ومع اقتراب عرض فيلمه الجديد "Marty Supreme"، أطلقوا حملة بعنوان "حملة رفض" تستهدف إقصاء الأخيرة من المناسبات العامة، وخلق جوّ يُشعرها بعدم قبولها.

ويجري اتهام جينر بالتأثير السلبي على صورة شالاميه، ووصفها بـ "إلهاء إعلامي لا يليق به".


جينر كانت اتُهمت سابقًا بالتأثير سلبًا على فرص شالاميه في الفوز بجائزة "أوسكار" عن تجسيده شخصيّة بوب ديلان، بعد أن رافقته إلى حفل الأوسكار، بخلاف حفل جوائز "SAG" الذي حضره بمفرده ونال فيه الجائزة.


مصدر مقرّب من الثنائي أكّد أن العلاقة بينهما "لا تعاني حاليًا من تأثير سلبي مباشر، وأنّ جينر تعلم ما يُقال وتكره هذه الأجواء، لكنها تحاول تجاهلها، فيما يحرص شالاميه دائمًا على طمأنتها بأن الأمور بينهما على ما يرام". وأضاف المصدر: "هي تتمنى أن تتقبّلها جماهيره، لكن ما يعنيها فعليًا هو حبّه لها". 


إشارةً إلى أنّ علاقة الثنائي كانت بدأت في كانون الثاني 2023 خلال عرض أزياء في باريس، ثم شوهدا في عدة مناسبات عامة وخاصّة.