أول إصابة بشرية في أميركا بداء الدودة الحلزونية المرتبط بالسفر

دقيقتان للقراءة

أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية تسجيل أول حالة إصابة بشرية في الولايات المتحدة بداء الدودة الحلزونية الآكلة للحم، وذلك لدى مريض عاد مؤخراً من السلفادور.


وأوضح المتحدث باسم الوزارة آندرو جي نيكسون، أن الفحوص التي أجرتها وزارة الصحة في ولاية ماريلاند بالتعاون مع مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أكدت الإصابة في الرابع من آب، لافتاً إلى أن الخطر على الصحة العامة في الولايات المتحدة "منخفض للغاية".


وأشار نيكسون إلى أن معظم التفاصيل المرتبطة بمصدر العدوى لا تزال قيد التحقق، بعدما ذكرت تقارير إعلامية سابقة أن الحالة قد تكون مرتبطة بمريض قادم من غواتيمالا.


وفيما لم تسجل السلطات أي إصابات في الحيوانات هذا العام، حذّرت وزارة الزراعة الأميركية من أن تفشياً مماثلاً قد يكلّف اقتصاد ولاية تكساس نحو 1.8 مليار دولار جراء نفوق الماشية وتكاليف العلاج.


وتُعد الدودة الحلزونية من أخطر الطفيليات على الماشية والحياة البرية، إذ تضع الذبابة بيضها في الجروح، لتتغذى اليرقات على اللحم الحي مسببةً التهابات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة في حال لم يُباشر العلاج مبكراً، علماً أن العلاج يتطلب إزالة مئات اليرقات وتطهير الجروح بشكل كامل.