خطفت الممثّلة والمغنّية الأميركيّة سيلينا غوميز الأنظار خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع إقامة حفل توديع عزوبيّتها في المكسيك، استعدادًا لزفافها من المنتج الموسيقي الأميركي بيني بلانكو، والمقرّر في شهر أيلول المقبل.
غوميز (33 عامًا)، ظهرت على متن يخت فاخر بصحبة مجموعة من صديقاتها، بينهنّ آشلي كوك، وراكيل ستيفنز، وكورتني لوبيز، وابنة عمّتها بريسيلا ماري. واختارت العروس المنتظرة، الإطلالة بلباس بحر أسود اللون بدت فيه مرتاحة وواثقة بينما كانت تستمتع بأشعة الشمس والمياه الهادئة.
وتوزّع برنامج الاحتفال بين الرقص وتناول المشروبات والتقاط الصُّور، وسط أجواء من الضحك والمرح على متن اليخت. وفي وقت لاحق، نزلت غوميز مع المدعوّات إلى اليابسة لزيارة بعض المواقع المحلّية، ونسّقت مع لباس البحر سروالًا أبيض وحذاءً بنّي اللون ونظارات شمسية سوداء.
لكن رغم الحضور اللافت لصديقاتها، إلا أنّ غياب النجمة العالميّة تايلور سويفت الصديقة المقرّبة لغوميز منذ نحو 20 عامًا، أثار التساؤلات. بينما أشارت مصادر مقرّبة إلى أنّ جدول الأعمال المزدحم لسويفت حال دون مشاركتها، رغم كونها مدرجة في قائمة المدعوّين لحفل الزفاف إلى جانب شريكها لاعب كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي. وقد أكّدت غوميز سابقًا رغبتها الكبيرة في حضور سويفت، لكن في المقابل لن تؤجّل الزفاف من أجل أي ضيف.
على الجهة المقابلة، كان العريس بيني بلانكو (37 عامًا) يحتفل أيضًا بليلة وداع العزوبية في لاس فيغاس، برفقة مجموعة من أصدقائه تُقدّر بحوالى 25 شخصًا.
أما بشأن تفاصيل الزفاف المرتقب، فكانت غوميز قد كشفت في وقت سابق، أنها لا تفضّل تقديم كعكة العرس التقليدية، بل تفضّل طبق جدّتها "البيسكويت مع المرق" كحلوى رئيسية، مضيفةً: "لا أريد رقصة العروسَين الكلاسيكية، أشعر بالحرج من ذلك". لكنها في المقابل أكّدت نيّتها أداء رقصة خاصّة مع جدّها، لأنه لم تُتح له فرصة مرافقة والدتها في حفل زفافها، وتريد أن تمنحه هذه اللحظة المميزة. ومن المتوقّع أن يُقام الزفاف في أجواء خاصة وحميمة، تقتصر على الأصدقاء المقرّبين وأفراد العائلتَين فقط، بعيدًا من صخب الإعلام.