"الطاقة" كورقة تفاوض بين الكرملين والبيت الأبيض لإنهاء حرب أوكرانيا

دقيقتان للقراءة

ناقشت الولايات المتحدة وروسيا عدة صفقات في مجال الطاقة، على هامش المحادثات الأخيرة لإحلال السلام في أوكرانيا، من أجل دفع روسيا لوقف الحرب في أوكرانيا، وحث وواشنطن لتخفيف العقوبات على موسكو، وفقا لما نقلتها وكالة "رويترز" عن مصادر.


ونقلت وكالة "رويترز" عن خمسة مصادر مطلعة، أن مسؤولين من الحكومتين الأميركية والروسية، ناقشوا صفقات في مجال الطاقة، على هامش مفاوضات هذا الشهر.


وطرحت هذه الصفقات كحوافز لدفع الكرملين للموافقة على السلام في أوكرانيا، ولحث واشنطن على تخفيف العقوبات التي فرضتها على روسيا.


وكانت موسكو قد عزلت عن معظم الاستثمارات الدولية في قطاع الطاقة، ومنعت من إبرام صفقات كبرى، بسبب العقوبات التي فرضت عليها عقب اندلاع الحرب الأوكرانية في شباط 2022.


ونقلت "رويترز" عن ثلاثة مصادر، أن المسؤولين ناقشوا احتمالية عودة شركة "إكسون موبيل" الأميركية إلى مشروع "سخالين-1" للنفط والغاز في روسيا.


كما أن روسيا يحتمل أن تشتري معدات أميركية لتجهيز مشاريع الغاز الطبيعي المسال الخاصة بها، مثل مشروع الغاز الطبيعي المسال في القطب الشمالي الخاضع للعقوبات الغربية.


وجرت المحادثات خلال زيارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى موسكو في وقت سابق من هذا الشهر، إذ التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومبعوثه الاقتصادي كيريل ديميتريف.


كما أن هذه القضايا نوقشت أيضا داخل البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفقا للمصادر.


وذكر أحد المصادر أن هذه الصفقات نوقشت بإيجاز في قمة ألاسكا، في 15 من آب.


وأوضح المصدر أن البيت الأبيض "كان يريد فعلا إصدار عنوان رئيسي بعد قمة ألاسكا يعلن عن صفقة استثمارية كبرى، ليشعر ترامب بأنه حقق إنجازا".


وأكد مسؤول في البيت الأبيض، ردا على أسئلة حول هذه الصفقات، أن ترامب وفريقه للأمن القومي يواصلون التواصل مع الروس والأوكرانيين، من أجل عقد اجتماع ثان بهدف، وقف القتال وإنهاء الحرب، مشيرا إلى أن التفاوض حول هذه القضايا علنيا لا يفيد المصلحة الوطنية.