قُتل طفلان يبلغان من العمر 8 و10 أعوام، وأُصيب 17 شخصًا آخرون، بينهم 14 طفلًا، اثنان منهم في حال حرجة، إثر إطلاق مسلّح النار خلال قدّاس بمناسبة الأسبوع الأوّل من العام الدراسي داخل كنيسة البشارة الملاصقة لمدرسة البشارة الكاثوليكية في مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية أمس. وكشف قائد شرطة مينيابوليس براين أوهارا أن المشتبه فيه عمل منفردًا وهو في أوائل العشرينات من عمره ولا يملك سجلًا إجراميًا واسعًا معروفًا، مشيرًا إلى أنه أطلق النار على نفسه في الجزء الخلفي من الكنيسة، في وقت استجاب فيه عملاء من "مكتب التحقيقات الفدرالي" و"مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجّرات" للتقارير حول إطلاق النار.
وأُبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالحادث وتحدّث مع حاكم مينيسوتا تيم والز، جازمًا بأنه "سيواصل البيت الأبيض متابعة هذا الوضع المروّع". وأمر بأن يُنكّس العلم الأميركي في أنحاء الولايات المتحدة وأقاليمها وممتلكاتها وكافة سفارات أميركا ومفوضياتها وقنصلياتها وسائر منشآتها في الخارج حتى غروب شمس يوم 31 آب، "كعلامة احترام لضحايا أعمال العنف العبثي في مينيابوليس".
ويأتي ذلك بعدما اقترب المسلّح من جانب المبنى وأطلق عشرات الطلقات عبر نوافذ الكنيسة، فأصاب أطفالًا ومصلّين آخرين. وكان المهاجم مسلّحًا ببندقية، وبندقية صيد، ومسدّس، ويُعتقد بأنه أطلق النار من الأسلحة الثلاثة. كما عثرت الشرطة على قنبلة دخانية. وذكر أوهارا أن قطعًا من الخشب وُضعت خارج بابين على الأقل في الجانب الذي اقترب منه المهاجم، فيما فتّشت الشرطة سيارة يُعتقد بأن المشتبه فيه استخدمها، كما ستجري عمليات تفتيش أخرى. وأفادت شبكة "أن بي سي نيوز" بأن إطلاق النار الذي حصل في مدرسة البشارة هو خامس حادث إطلاق نار في مدرسة في الولايات المتحدة خلال عام 2025.