رحيل سولسكاير ومورينيو في أسبوع واحد

دقيقتان للقراءة
البرتغالي جوزيه مورينيو والنرويجي أولي جونار سولسكاير

تشهد كرة القدم التركية واحدة من أكثر الفترات توترًا على الصعيد التدريبي، بعدما أطاحت إدارتا بشيكتاش وفنربخشة بمدربين كبيرين من أصحاب الأسماء اللامعة في أوروبا، النرويجي أولي جونار سولسكاير والبرتغالي جوزيه مورينيو. قراران يعكسان حجم الضغوط التي تعيشها الأندية التركية في ظل طموحها القاري وصعوبة استعادة أمجادها المحلية. فقد أعلن بشيكتاش، أحد أقطاب الكرة في اسطنبول، عن إنهاء عقده مع سولسكاير عقب الخروج من ملحق دوري المؤتمر الأوروبي أمام لوزان سبور السويسري (0-1 إيابًا بعد التعادل 1-1 ذهابًا). المدرب النرويجي البالغ 52 عامًا، والذي ارتبط اسمه سابقًا بقيادة مانشستر يونايتد، استلم زمام "النسور السود" في كانون الثاني الماضي بعد غياب دام أكثر من ثلاث سنوات عن التدريب، لكنه ودّع منصبه بعد أقل من ثمانية أشهر فقط، في ظل فشل الفريق أيضًا في عبور عقبة شاختار دونييتسك الأوكراني في التصفيات المؤهلة إلى الدوري الأوروبي. ومنذ تتويجه الأخير بلقب الدوري موسم 2020-2021، يعاني بشيكتاش في تثبيت أقدامه محليًا وقاريًا.


ولم يكن فنربخشة أفضل حالًا، إذ قرر الاستغناء عن جوزيه مورينيو عقب فشل الفريق في التأهل إلى مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا. النادي الذي يطارد لقبه الأول في الدوري التركي منذ 2014، وجد نفسه في بداية موسم صعبة أضعفت الثقة بمشروع "السبيشال وان". المدرب البرتغالي المخضرم (62 عامًا) كان قد تعاقد معه النادي في شهر حزيران 2024 بعد رحيله عن روما الإيطالي، خلفًا للمدرب التركي إسماعيل كارتال. ورغم سجلّه المليء بالألقاب مع بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد ومانشستر يونايتد، لم يتمكن مورينيو من ترك بصمته المنتظرة في اسطنبول.


رحيل مدربين بحجم سولسكاير ومورينيو في فترة متقاربة يؤكد أن صبر الأندية التركية على المشاريع الفنية أصبح محدودًا، وأن البحث عن النتائج الفورية بات الهدف الأول في ظل ضغوط الجماهير والإدارة، ما يجعل مقاعد التدريب في تركيا أكثر اهتزازًا من أي وقت مضى.