أعلنت "جمعيّة تيرو للفنون" و "مسرح اسطنبولي" عن برنامج "مهرجان لبنان المسرحي الدولي في بيروت" بين 13 و 15 أيلول 2025، الذي يتضمّن عروضًا مسرحيّة من إسبانيا والعراق وسوريا وألمانيا وفلسطين ولبنان، تحت شعار "ويبقى المسرح ما بقيَت الحياة"، تزامنًا مع افتتاح "سينما الكوليزيه" التاريخيّة بعد عقود على إقفالها، في شارع الحمرا في بيروت، لتتحوّل إلى "المسرح الوطني اللبناني".
و"سينما الكوليزيه" واحدة من أقدم دُور العرض السينمائيّة في بيروت، حيث شُيّدت عام 1945 وشهدت على العصر الذهبي للمسرح والسينما في لبنان، وعُرضت فيها أهم الأفلام العربية والأجنبية.
مؤسّس "المسرح الوطني اللبناني" الممثّل والمخرج قاسم اسطنبولي قال إنّ "الهدف من المشروع هو إقامة صلة ما بين الجنوب والشمال وبيروت، لِكونه تكملةً لحلمنا الذي كان قد بدأ مع تأسيس "المسرح الوطني اللبناني" في صُور، وهو أوّل صالة مسرح وسينما مجّانيّة في لبنان"، مضيفًا: "بفضل جهود الشباب المتطوّعين، سوف نحقّق ما بعد المركزيّة الثقافية ونكسر الجدار الوهمي بين المناطق اللبنانية عبر الفنون وربطها ببعضها عبر المساحات الثقافية، ونحن سعداء أننا نعيش الحلم في بيروت التي تُعتبر أكثر ثاني مدينة تحوي صالات سينما في لبنان بعد مدينة طرابلس".
إشارةً إلى أنّ اسطنبولي كان نال "جائزة اليونسكو الشارقة للثقافة العربيّة" في باريس، وعُيِّن مستشارًا ثقافيًّا في "المجلس الاستشاري لمؤسسة التبادل الثقافي في بوسطن" بالولايات المتحدة الأميركيّة، وفي "مجلس أمناء أكاديمية الشارقة للفنون الأدائيّة" لدوره البارز على الصعيد الثقافي في لبنان والمنطقة العربية وعمله على تفعيل اللامركزية الثقافية وتحقيق مبدأ الفن حق للجميع.