قالت: "كلّ ما كانت تطلبه من الحياة هو ألّا ينضب ينبوع الطّهر الذي يغذّي روحها، أمّا ذلك الجسد فكانت تقزّزها أفراحه".
وقال الأديب الفرنسي أندريه موروا: "أنا لست مصنوعًا لا للخيانة الروحية ولا للفرح الجسدي".
****
قالت: "عندما كانت موهبتها تدفعها للقيام بأيّ عمل فنّي أو أدبيّ، كان يأتيها السؤال نفسه: لماذا التعب والموت قريب جدًّا؟".
وقال الفيلسوف والأديب الفرنسي جان - بول سارتر: "ما معنى الشيء طالما بدا الموت قريبًا جدًّا وحتميًّا؟".
****
قالت: "كلّما كانت تصحو صباحًا كانت تقول: وهذا نهار آخر ويمضي بسرعة وتلحق به الشهور وأيضًا السنوات. مرور الأيّام بهذه السرعة كان يرعبها".
وقال الأديب المصري نجيب محفوظ: "وثمّة صوت يشكو من السرعة المذهلة التي يمرّ بها الوقت".