في المباراة التي تفوّق فيها برايتون على مانشستر سيتي بنتيجة 2–1 ضمن الجولة الثالثة من الدوري الإنكليزي الممتاز، دوّن جيمس ميلنر اسمه في سجل الأرقام القياسية بتسجيله أول أهدافه مع برايتون، وهو أيضًا أول هدف له في البريميرليغ منذ 26 كانون الأول 2019.
وبهذا الهدف أصبح ميلنر أكبر لاعب يسجل ركلة جزاء في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز بعمر 39 عامًا و239 يومًا، في إنجاز يختصر مسيرة طويلة من العطاء.
المفارقة المثيرة أن الحارس الذي هزّ ميلنر شباكه، جيمس ترافورد، وُلد قبل شهر واحد فقط من الظهور الأول لميلنر في البريميرليغ عام 2002، ما يعكس الفارق الزمني الكبير بين بداية المسيرة واستمرارها حتى اليوم.
ويُعدّ جيمس ميلنر واحدًا من الأسماء التاريخية في كرة القدم الإنكليزية، فقد توّج بلقب الدوري ودوري الأبطال، ودافع عن ألوان أندية عريقة مثل ليدز يونايتد، أستون فيلا، مانشستر سيتي، ليفربول، وحاليًا برايتون.
اللاعب الذي سجّل أول أهدافه عام 2002 وهو في الـ 16 من عمره، لم يكن ليتخيّل أنه بعد أكثر من عقدين سيصبح أكبر المسجلين في الدوري الأقوى في العالم، بهدفٍ من ركلة جزاء في شباك فريقه السابق، ليقود برايتون إلى فوز مهم.